الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٣ - باب قضاء حاجة المؤمن
من اللَّه ساقها إليه و سببها له فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها و إن رده عن حاجته و هو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من اللَّه عز و جل ساقها إليه و سببها له و ذخر اللَّه تعالى تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه و إن شاء صرفها إلى غيره- يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة و هو الحاكم في رحمة من اللَّه قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها قلت لا أظن يصرفها عن نفسه قال لا تظن و لكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط اللَّه عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا.
بيان
سببها بالمهملة و الموحدتين من التسبيب
[١٢]
٢٨٢٢- ١٢ الكافي، ٢/ ١٩٦/ ١٤/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن ابن بزيع عن صالح بن عقبة عن عبد اللَّه بن محمد الجعفي عن أبي جعفر ع قال إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه فيدخله اللَّه تعالى بهمه الجنة.