الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٩ - باب حقوق الأخوّة
مشفق أخشى أن لا تحتمل فقلت بلى إن شاء اللَّه فقال لا تشبع و يجوع و لا تكتسي و يعرى و تكون دليله و قميصه الذي يلبسه و لسانه الذي يتكلم به و تحب له ما تحب لنفسك و إن كانت لك جارية بعثتها لتمهد فراشه و تسعى في حوائجه بالليل و النهار فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا و ولايتنا بولاية اللَّه تعالى.
[٥]
٢٥٧٣- ٥ الكافي، ٢/ ١٧٠/ ٣/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن سيف عن أبيه عن عبد الأعلى بن أعين قال كتب أصحابنا يسألون أبا عبد اللَّه ع عن أشياء و أمروني أن أسأله عن حق المسلم على أخيه- فسألته فلم يجبني فلما جئت لأودعه قلت سألتك فلم تجبني فقال إني أخاف أن تكفروا إن من أشد ما افترض اللَّه على خلقه ثلاثا- إنصاف المرء من نفسه حتى لا يرضى لأخيه من نفسه إلا بما يرضى لنفسه منه و مواساة الأخ في المال و ذكر اللَّه على كل حال ليس سبحان اللَّه و الحمد لله و لكن عند ما حرم اللَّه عليه فيدعه.
بيان
قد مضت أخبار أخر في هذا المعنى في باب الإنصاف و المواساة
[٦]
٢٥٧٤- ٦ الكافي، ٢/ ١٧٠/ ٥/ ١ علي عن أبيه عن حماد عن اليماني عن أبي عبد اللَّه ع قال حق المسلم على المسلم أن لا يشبع و يجوع أخوه و لا يروى و يعطش أخوه و لا يكتسي و يعرى أخوه فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم و قال أحب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك- و إن احتجت فسله و إن سألك فأعطه لا تمله خيرا و لا يمل لك كن له ظهرا فإنه لك ظهرا إذا غاب [عنك] فاحفظه في غيبته و إذا شهد