الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦١ - باب حقوق الأخوّة
و الخلف له في أهله و النصرة له على من ظلمه و إن كان نافلة في المسلمين- و كان غائبا أخذ له بنصيبه و إذا مات الزيارة إلى قبره و أن لا يظلمه و أن لا يغشه و أن لا يخونه و أن لا يخذله و أن لا يكذبه و أن لا يقول له أف و إذا قال له أف فليس بينهما ولاية و إذا قال له أنت عدوي فقد كفر أحدهما- و إذا اتهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء.
بيان
النافلة الغنيمة و العطية
[٩]
٢٥٧٧- ٩ الكافي، ٢/ ٣٦١/ ٨/ ١ القمي عن محمد بن سنان [حسان] عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إذا قال المؤمن [١] لأخيه المؤمن أف خرج من ولايته فإذا قال أنت عدوي كفر أحدهما و لا يقبل اللَّه تعالى من مؤمن عملا و هو مضمر على أخيه المؤمن سوءا.
[١٠]
٢٥٧٨- ١٠ الكافي، ٢/ ١٧١/ ٨/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن أبي علي صاحب الكلل عن أبان بن تغلب قال كنت أطوف مع أبي عبد اللَّه ع فعرض لي رجل من أصحابنا كان سألني الذهاب معه في حاجة فأشار إلي فكرهت أن أدع أبا عبد اللَّه ع و أذهب إليه فبينا أنا أطوف إذ أشار إلي أيضا فرآه أبو عبد اللَّه ع فقال يا أبان إياك يريد هذا قلت نعم- قال فمن هو قلت رجل من أصحابنا قال هو على مثل ما أنت
[١] . إذا قال الرجل لأخيه (خ ل).