الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٧٦ - باب الرواية على المؤمن و الشماتة به
[٣]
٣٤١٧- ٣ الكافي، ٢/ ٣٥٩/ ١/ ١ العدة عن البرقي عن ابن فضال عن إبراهيم بن محمد الأشعري عن أبان بن عبد الملك عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال لا تبد الشماتة لأخيك فيرحمه اللَّه تعالى و يحلها بك و قال من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن.
[٤]
٣٤١٨- ٤ الكافي، ٨/ ١٤٧/ ١٢٥ العدة عن سهل عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الأول ع قال قلت له جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه فأسأله عن ذلك فينكر ذلك و قد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي يا محمد كذب سمعك و بصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة و قال لك قولا فصدقه و كذبهم لا تذيعن عليه شيئا تشينه به و تهدم به مروته فتكون من الذين قال اللَّه تعالى في كتابهإِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [١].
[٥]
٣٤١٩- ٥ الكافي، ٢/ ٣٥٨/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال لي أبو عبد اللَّه ع من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه اللَّه تعالى من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان.
[١] . النور/ ١٩.