الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦٩ - باب الظلم
صورة الظلم لأنه انتقام من غير أهله مع أنهلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىإلا أنه نعمة من اللَّه عليه في المعنى من جهة ثوابه في الدارين فإن ثواب المظلوم في الآخرة أكثر مما جرى عليه من الظلم في الدنيا
[١٦]
٣٣٩٦- ١٦ الكافي، ٢/ ٣٣٣/ ١٤/ ١ عنه عن السراد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء في مملكة جبار من الجبابرة أن ائت هذا الجبار فقل له إني لم أستعملك على سفك الدماء و اتخاذ الأموال و إنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين و إني لن أدع ظلامتهم و إن كانوا كفارا.
[١٧]
٣٣٩٧- ١٧ الكافي، ٢/ ٣٣٣/ ١٦/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه ع قال العامل بالظلم و المعين له و الراضي به شركاء ثلاثتهم.
[١٨]
٣٣٩٨- ١٨ الكافي، ٢/ ٣٣٣/ ١٧/ ١ عنه عن أحمد عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما.
بيان
في بعض النسخ العدة عن أحمد فما يزال يدعو أي يدعو على ظالمه حتى يربو عليه و يزيد فيصير الظالم مظلوما و المظلوم ظالما
[١٩]
٣٣٩٩- ١٩ الكافي، ٢/ ٣٣٤/ ١٨/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن أبي نهشل عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال من