الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٢ - باب التكاتب
أو أن يكون عاملا أو دهقانا من عظماء أهل أرضه فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة يبدأ بالعلج و يسلم عليه في كتابه و إنما يصنع ذلك لكي تقضى حاجته قال أما أن تبدأ به فلا و لكن تسلم عليه في كتابك فإن رسول اللَّه ص قد كان يكتب إلى كسرى و قيصر.
بيان
الدهقان بالكسر و الضم الرئيس و القوي على التصرف مع حدة و زعيم فلاحي العجم و العلج الرجل من كفار العجم [١]
[١٣]
٢٩٣٢- ١٣ الكافي، ٢/ ٦٥١/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع عن الرجل يكتب إلى رجل من عظماء عمال المجوس فيبدأ باسمه قبل اسمه فقال لا بأس إذا فعل لاحتياز المنفعة.
بيان
الاحتياز بالمهملة و الزاي أي جلبها و جمعها
[١] . و العلج: بالكسر فالسكون و جيم في الآخر الرجل الضخم من كفّار العجم و بعضهم يطلقه على الكافر مطلقا و الجمع علوج و اعلاج ... و في حديث على (عليه السلام) «الناس ثلاثة: عربي و مولى و علج، فنحن العرب و شيعتنا الموالى و من لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج اي كافر- كذا في مجمع البحرين «ض. ع».