الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٢ - باب غوائل الذنوب و تبعاتها
الثمالي عن أبي جعفر ع قال سمعته يقول إنه ما من سنة أقل مطرا من سنة و لكن اللَّه يضعه حيث يشاء إن اللَّه عز و جل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم و إلى الفيافي و البحار و الجبال و إن اللَّه ليعذب الجعل في حجرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلها بخطايا من بحضرتها- و قد جعل اللَّه لها السبيل في مسلك سوى محلة أهل المعاصي قال ثم قال أبو جعفر ع فاعتبروا يا أولي الأبصار.
[١١]
٣٤٧١- ١١ الكافي، ٨/ ٢٤٦/ ٣٤٤ علي عن أبيه عن حنان بن سدير عن أبي الخطاب عن عبد صالح ع قال إن الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود ع فشكوا ذلك إليه و طلبوا إليه أن يستسقي لهم قال فقال لهم إذا صليت الغداة مضيت فلما صلى الغداة مضى و مضوا فلما أن كان في بعض الطريق إذا هم بنملة رافعة يدها إلى السماء واضعة قدميها في الأرض و هي تقول اللهم أنا خلق من خلقك و لا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم قال فقال سليمان ع ارجعوا فقد سقيتم بغيركم قال فسقوا في ذلك العام ما لم يسقوا مثله قط.
[١٢]
٣٤٧٢- ١٢ الفقيه، ١/ ٥٢٤/ ١٤٩٠ حفص بن غياث عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال إن سليمان بن داود ع خرج ذات يوم مع أصحابه ليستسقي فوجد نملة قد رفعت قائمة من قوائمها إلى السماء و هي تقول اللهم أنا خلق من خلقك لا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم فقال سليمان ع لأصحابه ارجعوا فقد سقيتم بغيركم.