الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨١ - باب جمل المعاصي و المناهي
ألا و من أم قوما بأمرهم ثم لم يتم بهم الصلاة و لم يحسن في خشوعه و ركوعه و سجوده و قراءته ردت عليه صلاته و لم يتجاوز ترقوته و كانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح إلى رعيته و لم يقم فيهم بحق و لا قام فيهم بأمر و المغص بالمعجمة ثم المهملة وجع في المعاء [١] و المطل التسويف يريد بذلك وجه اللَّه تفسير للاحتساب و العرافة أن يقوم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الأمير منه أحوالهم و في الحديث العرافة حق و العرفاء في النار حق أي فيها مصلحة للناس و رفق في أمورهم و أحوالهم و العرفاء في النار تحذير من التعرض للرئاسة لما في ذلك من الفتنة و أنه إذا لم يقم بحقه آثم فاستحق العقوبة كذا في النهاية الأثيرية
[٩]
٣٥٩٩- ٩ الفقيه، ٣/ ٥٥٦/ ٤٩١٤ سليمان بن جعفر البصري عن عبد اللَّه بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ص عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ع قال قال رسول اللَّه ص إن اللَّه تبارك و تعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا و عشرين خصلة و نهاكم عنها كره لكم العبث في الصلاة و كره المن في الصدقة و كره الضحك بين القبور و كره التطلع في الدور و كره النظر إلى فروج النساء و قال يورث العمى و كره الكلام عند الجماع و قال يورث الخرس- و كره النوم قبل العشاء الآخرة و كره الحديث بعد العشاء الآخرة و كره الغسل تحت السماء بغير مئزر و كره المجامعة تحت السماء و كره دخول الأنهار بلا مئزر و قال في الأنهار عمار و سكان من الملائكة و كره دخول الحمامات إلا بمئزر و كره الكلام بين الأذان و الإقامة في صلاة الغداة حتى
[١] . مرّ قريبا معناه من مجمع البحرين.