الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٢ - باب انس المؤمن بإيمانه و سكونه إلى المؤمن
فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان و سيف بن عميرة عن الفضيل بن يسار قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع في مرضة مرضها لم يبق منه إلا رأسه فقال يا فضيل إنني كثيرا ما أقول ما على رجل عرفه اللَّه هذا الأمر لو كان في رأس جبل حتى يأتيه الموت يا فضيل بن يسار إن الناس أخذوا يمينا و شمالا و إنا و شيعتنا هدينا الصراط المستقيم- يا فضيل بن يسار إن المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق و المغرب كان ذلك خيرا له و لو أصبح مقطعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له يا فضيل بن يسار إن اللَّه لا يفعل بالمؤمن إلا ما هو خير له يا فضيل بن يسار لو عدلت الدنيا عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى عدوه منها شربة ماء يا فضيل بن يسار إنه من كان همه هما واحدا كفى اللَّه همه و من كان همه في كل واد لم يبال اللَّه بأي واد هلك.
[٥]
٢٩٦٠- ٥ الكافي، ٢/ ٢٤٦/ ٦/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن منصور الصيقل و المعلى بن خنيس قالا سمعنا أبا عبد اللَّه ع يقول قال رسول اللَّه ص قال اللَّه تعالى ما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن إنني لأحب لقاءه و يكره الموت فأصرفه عنه و إنه ليدعوني فأجيبه و إنه ليسألني فأعطيه و لو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي و لجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد.
[٦]
٢٩٦١- ٦ الكافي، ٨/ ٢١٥/ ٢٦١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن بزرج عن عنبسة بن مصعب قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول أشكو إلى اللَّه تعالى وحدتي و تقلقلي بين أهل