الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٩ - باب جمل المعاصي و المناهي
حساب الخلائق و يكتب له ثواب قوله أشهد أن محمدا رسول اللَّه أربعون ألف ملك و من حافظ على الصف الأول و التكبيرة الأولى لا يؤذي مسلما أعطاه اللَّه من الأجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا و الآخرة- ألا و من تولى عرافة قوم أتي يوم القيامة و يداه مغلولتان إلى عنقه- فإن قام فيهم بأمر اللَّه تعالى أطلقه اللَّه و إن كان ظالما هوي به في نار جهنم و بئس المصير- و قال ع لا تحقروا شيئا من الشر و إن صغر في أعينكم- و لا تستكثروا شيئا من الخير و إن كثر في أعينكم فإنه لا كبيرة مع الاستغفار و لا صغيرة مع الإصرار قال شعيب بن واقد سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث فقال حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول اللَّه ص و خط علي بن أبي طالب ع بيده.
بيان
قارعة الطريق أعلاه دخلتم الغائط كناية عن الحدث إذ الغائط المكان المنخفض من الأرض كانوا يقصدون للحدث مكانا منخفضا يغيب فيه أشخاصهم و الرنة الصوت و الصياح من صور صورة كأن المراد بها الحيوانية خاصة بقرينة نفخ الروح و هي بعمومها تشمل ذات الظل و غيرها أن يدخل الرجل في سوم أخيه يعني يدخل بين المتبايعين إذا تقارب انعقاد البيع بينهما و يخرج السلعة من يد المشتري بزيادة على ما استسعر الأمر عليه و الغمر بالتحريك زنخ اللحم و زهومتها و العراف المنجم و الذي يدعي علم الغيب.
و الكوبة بالضم فسرت في اللغة تارة بالنرد و الشطرنج و أخرى بالطبل و أخرى بالبربط و العرطبة فسرت تارة بالطنبور و أخرى بالعود و البلاقع جمع بلقعة و هي