الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨٤ - باب البغي
إصبع ظفران مثل المنجلين فسلط اللَّه عليها أسدا كالفيل و ذئبا كالبعير- و نسرا مثل البغل فقتلنها و قد قتل اللَّه تعالى الجبابرة على أفضل أحوالهم- و آمن ما كانوا.
[٤]
٣٢١٦- ٤ الكافي، ٢/ ٣٢٧/ ٢/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال يقول إبليس لجنوده ألقوا بينهم الحسد و البغي فإنهما يعدلان عند اللَّه تعالى الشرك.
[٥]
٣٢١٧- ٥ الفقيه، ٤/ ٥٩/ ٥٠٩٤ الفقيه، ٤/ ٥٩/ ٥٩٠٥ قد سابق رسول اللَّه ص أسامة بن زيد و أجرى الخيل فروي أن ناقة النبي سبقت فقال ع إنها بغت و قالت فوقي رسول اللَّه ص و حق على اللَّه عز و جل أن لا يبغي شيء على شيء إلا أذله اللَّه و لو أن جبلا بغى عليه جبل لهد اللَّه الباغي منهما.
[٦]
٣٢١٨- ٦ الكافي، ٢/ ٤٦٠/ ٤/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أبي عبد الرحمن الأعرج و عمر بن أبان عن الثمالي عن أبي جعفر و علي بن الحسين ع قالا إن أسرع الخير ثوابا البر و أسرع الشر عقوبة البغي و كفى بالمرء عيبا أن ينظر في عيوب غيره ما يعمى عليه من
- و قال الشعراني رحمه اللّه جريب في جريب كأنّه تعبير بعض الرواة و لا يليق بان يكون كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ لا معنى له مع أنّ في أصل الاسناد كلاما انتهى. اقول و ليس الحديث كالقرآن مضبوطا محفوظا فإذا كان مجلسها جريبا في جريب لا بدّ أن تكون قامتها فلان و مأكولها و مشروبها و ملبوسها و منامها على حسبه و هو كما قاله الشعراني رحمه اللّه ممّا لا يليق بان يكون كلاما لأمير المؤمنين (عليه السلام) و كأنّه من و كان مجلسها إلى مثل البغل فقتلنها- ما جعلناها في القوسين- من زيادات الرواة و اللّه اعلم «ض. ع».