الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٨ - باب جمل المعاصي و المناهي
يوم خطيئة عشار ألا و من علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللَّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلطه اللَّه عليه في نار جهنم و بئس المصير- و من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط اللَّه عمله و ثبت وزره و لم يشكر له سعيه ثم قال ع يقول اللَّه عز و جل حرمت الجنة على المنان و البخيل و القتات و هو النمام ألا و من تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة و من مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شيء و من صلى على ميت صلى عليه سبعون ألف ملك و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فإن أقام حتى يدفن و يحثى عليه التراب كان له بكل قدم نقلها قيراط من الأجر القيراط مثل جبل أحد- ألا [١] و من ذرفت عيناه من خشية اللَّه عز و جل كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة مكلل بالدر و الجوهر فيه ما لا عين رأت- و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ألا و من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة و يرفع له من الدرجات مثل ذلك و إن مات و هو على ذلك وكل اللَّه تعالى به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره و يبشرونه و يؤنسونه في وحدته و يستغفرون له حتى يبعث ألا و من أذن محتسبا يريد بذلك وجه اللَّه تعالى أعطاه اللَّه ثواب أربعين ألف شهيد و أربعين ألف صديق و يدخل في شفاعته أربعون ألف مسيء من أمتي إلى الجنة- ألا و إن المؤذن إذا قال أشهد أن لا إله إلا اللَّه صلى عليه سبعون ألف ملك و استغفروا له و كان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ اللَّه من
[١] . كذا في الفقيه.