الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٣ - باب صلة الأرحام
باب ٧١ صلة الأرحام
[١]
٢٤٣٥- ١ الكافي، ٢/ ١٥٠/ ١/ ١ الثلاثة عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىوَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [١] قال فقال هي أرحام الناس إن اللَّه تعالى أمر بصلتها و عظمها أ لا ترى أنه جعلها منه.
بيان
تَسائَلُونَ بِهِقد مضى تفسيرها في بيان الآيات جعلها منه أي قرنها باسمه في الأمر بالتقوى قال ابن الأثير في نهايته قد تكرر في الحديث ذكر صلة الرحم و هي كناية عن الإحسان إلى الأقربين من ذوي النسب و الأصهار و التعطف عليهم و الرفق بهم و الرعاية لأحوالهم و كذلك إن بعدوا و أساءوا و قطع الرحم ضد ذلك يقال وصل رحمه يصلها وصلا و صلة و الهاء فيها عوض من الواو المحذوفة فكأنه بالإحسان إليهم قد وصل ما بينه و بينهم من علاقة القرابة و الصهر
[٢]
٢٤٣٦- ٢ الكافي، ٢/ ١٥١/ ٥/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص أوصي الشاهد من أمتي
[١] . النساء/ ١.