الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٩ - باب العطاس و التسميت
الفضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر ع إن الناس يكرهون الصلاة على محمد و آله في ثلاث مواطن عند العطسة و عند الذبيحة و عند الجماع فقال أبو جعفر ع ما لهم ويلهم نافقوا لعنهم اللَّه.
[١٣]
٢٧٦٢- ١٣ الكافي، ٢/ ٦٥٥/ ١١/ ١ الثلاثة عن سعد بن أبي خلف قال كان أبو جعفر ع إذا عطس فقيل له يرحمك اللَّه قال يغفر اللَّه لكم و يرحمكم و إذا عطس عنده إنسان قال يرحمك اللَّه تعالى.
[١٤]
٢٧٦٣- ١٤ الكافي، ٢/ ٦٥٥/ ١٢/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي ص فقال الحمد لله فقال له النبي بارك اللَّه فيك.
[١٥]
٢٧٦٤- ١٥ الكافي، ٢/ ٦٥٥/ ١٣/ ١ محمد عن عبد اللَّه بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن محمد عن أبي جعفر ع قال إذا عطس الرجل فليقل الحمد لله لا شريك له و إذا سمت الرجل فليقل يرحمك اللَّه و إذا رددت فليقل يغفر اللَّه لك و لنا فإن رسول اللَّه ص سئل عن آية أو شيء فيه ذكر اللَّه تعالى فقال كل ما ذكر اللَّه تعالى فيه فهو حسن.
بيان
فليقل في الأخير على البناء للمفعول أو على المثناة الفوقانية كما جاء في بعض اللغات سئل عن آية أو شيء يعني الإتيان بهما في مقام التسميت و رده و المراد بهما ما يناسب التسميت و دعاءه