الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٠ - باب غوائل الذنوب و تبعاتها
يضرب و لا نكبة و لا صداع و لا مرض إلا بذنب و ذلك قول اللَّه عز و جل في كتابهما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [١] قال ثم قال و ما يعفو اللَّه أكثر مما يؤاخذ به.
[٤]
٣٤٦٤- ٤ الكافي، ٢/ ٢٦٩/ ٤/ ١ الأربعة عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال ما من نكبة تصيب العبد إلا بذنب و ما يعفو اللَّه عنه أكثر.
[٥]
٣٤٦٥- ٥ الكافي، ٢/ ٢٦٩/ ٦/ ١ الثلاثة عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الشحام عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول تعوذوا بالله من سطوات اللَّه بالليل و النهار قال قلت له و ما سطوات اللَّه قال الأخذ على المعاصي.
[٦]
٣٤٦٦- ٦ الكافي، ٢/ ٢٧٠/ ٨/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال إن العبد ليذنب الذنب فيزوي عنه الرزق.
بيان
أي فيصرف عنه
[٧]
٣٤٦٧- ٧ الكافي، ٢/ ٢٧١/ ١١/ ١ القميان عن ابن فضال عن ثعلبة عن سليمان بن ظريف عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال
[١] . الشّورى/ ٣٠.