الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٦ - باب المعانقة و التقبيل
[٢]
٢٧٠٣- ٢ الكافي، ٢/ ١٨٥/ ١/ ١ القمي عن الكوفي عن عبيس [١] بن هشام عن الحسين [٢] بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللَّه ع قال إن لكم لنورا تعرفون به في الدنيا حتى إن أحدكم إذا لقي أخاه قبله في موضع النور من جبهته.
[٣]
٢٧٠٤- ٣ الكافي، ٢/ ١٨٥/ ٥/ ١ محمد عن العمركي عن علي بن جعفر عن أبي الحسن ع قال من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شيء و قبله الأخ على الخد و قبله الإمام بين عينيه.
بيان
فليس عليه شيء أي ذنب و حرج يعني إذا كان الباعث على التقبيل المحبة الطبيعية فأما إذا كان لله و في اللَّه فهو مثاب عليه و لعل المراد بالأخ الأخ في النسب إذ الأخ في الدين إنما يقبل جبهته كما مر و يحتمل الأخ في الدين أو ما يشملهما فيكون رخصة
[٤]
٢٧٠٥- ٤ الكافي، ٢/ ١٨٦/ ٦/ ١ عنه عن البرقي عن محمد بن سنان عن
[١] . في الكافي المخطوط «خ» عيسى مكان «عبيس» و في المخطوط «م» و المطبوع و المرآة و شرح المولى صالح عبيس و قال في جامع الرواة ج ١ ص ٦٥٤ في عنوان عيسى بن هشام: الظاهر ان عيسى بن هشام هذا هو عبيس بن هشام فاشتبه على «جش» بقرينة رواية محمّد بن الحسين، عن عبّاس بن هشام و عبيس بن هشام و عدم نقل عيسى بن هشام غيره من علماء الرجال و ما وقع في بعض الاخبار عيسى بن هشام نبين انه عبيس بن هشام و اللّه اعلم «ض. ع».
[٢] . في المخطوطين من الكافي و المرآة و شرح المولى صالح الحسين مصغرا كما في المتن و في المطبوع الحسن بن أحمد المنقريّ مكبرا و قال في جامع الرواة ج ١ ص ٢٣٣ الظاهر ان الحسن مكبرا سهو لعدم وجود الحسن بن أحمد المنقريّ في كتب الرجال انتهى «ض. ع».