الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٤ - باب البشارات للمؤمن
بيان
و تكفوا يحتمل معان أحدها الكف عن المعاصي و الثاني كف اللسان عن الناس بترك مجادلتهم و دعوتهم إلى الحق و الثالث الكف عن إظهار الدين الحق و مراعاة التقية فيه و أوسطها أقربها
[٨]
٣٠٦٨- ٨ الكافي، ٨/ ١٥٦/ ١٤٦ علي عن أبيه عن السراد عن الحارث بن محمد بن النعمان عن العجلي قال سألت أبا جعفر ع عن قول اللَّه تعالىوَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ- أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ [١] قال هم و اللَّه شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنة و استقبلوا الكرامة من اللَّه تعالى علموا و استيقنوا أنهم كانوا على الحق و على دين اللَّه تعالى فاستبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنينأَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
[٩]
٣٠٦٩- ٩ الكافي، ٨/ ١٤٦/ ١٢١ محمد عن أحمد عن محمد بن خالد و الحسين جميعا عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب الخثعمي قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول أما و اللَّه ما أحد من الناس أحب إلي منكم و إن الناس سلكوا سبلا شتى- فمنهم من أخذ برأيه و منهم من اتبع هواه و منهم من اتبع الرواية و إنكم أخذتم بأمر له أصل فعليكم بالورع و الاجتهاد الحديث.
بيان
قد مضى
[١] . آل عمران/ ١٧٠. (و) ليست في الآية الشريفة في المصحف «ض. ع».