الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٤ - باب تعجيل عقوبة الذنب بالمصائب و أنّ مصائب الأولياء لزيادة الأجر
شددت عليه عند الموت و عزتي و جلالي لا أخرج عبدا من الدنيا و أنا أريد أن أعذبه حتى أوفيه كل حسنة عملها إما بسعة في رزقه و إما بصحة في جسمه [جسده] و إما بأمن في دنياه فإن بقيت عليه بقية هونت بها عليه الموت.
[٤]
٣٥٣٥- ٤ الكافي، ٢/ ٤٤٤/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن السراد عن هشام بن سالم عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللَّه ع إن المؤمن ليهول عليه في نومه فيغفر له ذنوبه و إنه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه.
[٥]
٣٥٣٦- ٥ الكافي، ٢/ ٤٤٥/ ٥/ ١ الثلاثة عن السري بن خالد عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا أراد اللَّه بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا و إذا أراد بعبد سوء أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة.
[٦]
٣٥٣٧- ٦ الكافي، ٢/ ٤٤٥/ ٦/ ١ العدة عن سهل عن الثلاثة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع في قول اللَّه تعالىوَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [١] ليس من التواء عرق و لا نكبة حجر و لا عثرة قدم و لا خدش عود إلا بذنب و لما يعفو اللَّه تعالى أكثر فمن عجل اللَّه تعالى عقوبة ذنبه في الدنيا فإن اللَّه تعالى أجل و أكرم و أعز من أن يعود في عقوبته في الآخرة.
[٧]
٣٥٣٨- ٧ الكافي، ٢/ ٤٤٥/ ٧/ ١ محمد عن أحمد عن العباس بن موسى
[١] . الشورى/ ٣٠.