الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٤ - باب التّقيّة
بيان
أصل البراني من البر و الجواني من جو البيت أي داخله و الألف و النون فيهما من زيادات النسب و في حديث سلمان من أصلح جوانيه أصلح اللَّه برانيه و في حديثه أيضا أن لكل امرئ جوانيا و برانيا و الإمرة بالكسر بمعنى الإمارة يعني ع خالطوا الناس بالعلانية و الظاهر و خالفوهم في السر و الباطن إذا كانت الإمارة بيد الصبيان و السفهاء
[٢٠]
٢٨٩٦- ٢٠ الكافي، ٢/ ٢٢١/ ٢١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن زكريا المؤمن عن عبد اللَّه بن أسد عن عبد اللَّه بن عطاء قال قلت لأبي جعفر ع رجلان من أهل الكوفة أخذا فقيل لهما أبرئا من أمير المؤمنين ع فبرئ واحد منهما و أبى الآخر فخلى سبيل الذي بريء و قتل الآخر فقال أما الذي بريء فرجل فقيه في دينه و أما الذي لم يبرأ فرجل تعجل إلى الجنة.
[٢١]
٢٨٩٧- ٢١ الكافي، ٢/ ٢٢١/ ٢٣/ ١ القميان عن ابن بزيع عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول التقية ترس المؤمن و التقية حرز المؤمن و لا إيمان لمن لا تقية له إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين اللَّه تعالى به فيما بينه و بينه فيكون له عزا في الدنيا و نورا في الآخرة و إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلا في الدنيا و ينزع اللَّه تعالى ذلك النور منه.
[٢٢]
٢٨٩٨- ٢٢ الكافي، ٢/ ٢٢١/ ٢٢/ ١ الثلاثة عن جميل بن صالح قال قال أبو عبد اللَّه ع احذروا عواقب العثرات.