الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٦ - باب حسن المجاورة و حدّ الجوار و الاحتجاج بالجار
بيان
الإحفاء بالمهملة و الفاء الاستقصاء في الأمر و الدرد بدالين مهملتين بينهما راء سقوط الأسنان أراد حتى خفت ذهاب أسناني من كثرة السواك
[٤]
٢٤٧٤- ٤ الكافي، ٢/ ٦٦٦/ ٤/ ١ العدة عن سهل عن ابن أسباط عن عمه عن إسحاق بن عمار عن الكاهلي قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن يعقوب لما ذهب منه بنيامين نادى يا رب أ ما ترحمني أذهبت عيني و أذهبت ابني فأوحى اللَّه تعالى لو أمتهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك و بينهما و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلت و فلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا.
[٥]
٢٤٧٥- ٥ الكافي، ٢/ ٦٦٧/ ٥/ ١ و في رواية أخرى قال و كان بعد ذلك يعقوب ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ ألا من أراد الغداء- فليأت إلى يعقوب و إذا أمسى نادى ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب.
[٦]
٢٤٧٦- ٦ الكافي، ٢/ ٦٦٧/ ٦/ ١ الثلاثة عن إسحاق بن عبد العزيز عن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال جاءت فاطمة ع تشكو إلى رسول اللَّه ص بعض أمرها فأعطاها رسول اللَّه ص كريسة و قال تعلمي ما فيها فإذا فيها من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر- فليقل خيرا أو ليسكت.