الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٠٥ - باب غوائل الذنوب و تبعاتها
عملت الأعمال الفاضحة و لا يأمن البيات من عمل السيئات.
بيان
قد مضى تفسير هذا الحديث في باب الضحك
[٢١]
٣٤٨١- ٢١ الكافي، ٢/ ٢٧٣/ ٢٢/ ١ محمد و القمي عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن أبي عمرو المدائني عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول كان أبي ع يقول إن اللَّه قضى قضاء حتما إلا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة.
[٢٢]
٣٤٨٢- ٢٢ الكافي، ٢/ ٢٧٤/ ٢٣/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن جميل بن صالح عن سدير قال سأل رجل أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه عز و جلفَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ [١] الآية فقال هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضهم إلى بعض و أنهار جارية و أموال ظاهرة- فكفروا نعم اللَّه عز و جل و غيروا ما بأنفسهم من عافية اللَّه فغير اللَّه ما بهم من نعمة وإِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ [٢] فأرسل اللَّه عليهم سيل العرم فغرق قراهم و خرب ديارهم و ذهب بأموالهم و أبدلهم مكان جناتهمجَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ [٣] ثم قالذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ [٤].
[١] . سبأ/ ١٩.
[٢] . الرعد/ ١١.
[٣] . سبأ/ ١٦.
[٤] . سبأ/ ١٧.