الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢٠ - باب حسن المجاورة و حدّ الجوار و الاحتجاج بالجار
لا يعد عليها الأمر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره و لا يوقعه في الإثم أو لا يعد عليه الأمر إثما يقال إثمه أوقعه في الإثم و إثمه اللَّه في كذا عده عليه إثما من باب نصر و منع
[١٨]
٢٤٨٨- ١٨ الكافي، ٢/ ٦٦٦/ ١/ ١ الثلاثة و محمد عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن علي بن فضال عن فضالة بن أيوب جميعا عن ابن عمار عن عمرو بن عكرمة قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع فقلت لي جار يؤذيني فقال ارحمه فقلت لا رحمه اللَّه فصرف وجهه عني قال فكرهت أن أدعه فقلت يفعل بي كذا و يفعل بي و يؤذيني فقال أ رأيت إن كاشفته انتصفت منه فقلت بل أربي عليه- فقال إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله فإذا رأى نعمة على أحد و كان له أهل جعل بلاءه عليهم و إن لم يكن له أهل جعله على خادمه و إن لم يكن له خادم أسهر ليله و أغاظ نهاره إن رسول اللَّه ص أتاه رجل من الأنصار فقال إني اشتريت دارا في بني فلان و إن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره و لا أمن شره قال فأمر رسول اللَّه ص عليا و سلمان و أبا ذر و نسيت آخر و أظنه قال و المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا ثم أومى بيده إلى كل أربعين دارا بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
بيان
المكاشفة المعاداة جهارا يعني أن جاهرته بالإيذاء قدرت على الانتقام منه و هضمه و دفع شره عنك أو إن جاهرته بعد إساءته فهل لك أن تتم حجتك عليه و تثبيت ظلمه إياك بحيث يقبل منك ذلك أربي عليه أي