الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٠ - باب صلة الأرحام
إذا يرفضكم اللَّه جميعا قال فكيف أصنع قال تصل من قطعك- و تعطي من حرمك و تعفو عمن ظلمك فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من اللَّه عليهم ظهير.
بيان
التوثب على الشيء الاستيلاء عليه ظلما
[٢٦]
٢٤٦٠- ٢٦ الكافي، ٢/ ١٥٣/ ١٨/ ١ علي عن أبيه عن بعض أصحابه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال لما خرج أمير المؤمنين ع يريد البصرة نزل بالربذة فأتاه رجل من محارب فقال يا أمير المؤمنين إني تحملت في قومي حمالة و إني سألت في طوائف منهم المواساة و المعونة فسبقت إلي ألسنتهم بالنكد فمرهم يا أمير المؤمنين بمعونتي و حثهم على مواساتي فقال أين هم فقال هؤلاء فريق منهم حيث ترى قال فنص راحلته فأدلفت كأنها ظليم- فدلف بعض أصحابه في طلبها فلأي بلأي ما لحقت فانتهى إلى القوم فسلم عليهم و سألهم ما يمنعهم من مواساة صاحبهم فشكوه و شكاهم- فقال أمير المؤمنين ع وصل امرؤ عشيرته فإنهم أولى ببره و ذات يده و وصلت العشيرة أخاها إن عثر به دهر و أدبرت عنه دنيا فإن المتواصلين المتباذلين مأجورون و إن المتقاطعين المتدابرين موزورون- قال ثم بعث راحلته و قال حل.
بيان
الربذة محركة موضع قرب المدينة مدفن أبي ذر الغفاري و محارب قبيلة و الحمالة كسحابة تحمل القوم حملا من قوم و النكد الاشتداد و العسر