الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٣ - باب البشارات للمؤمن
إلا طلعت عليه برزق و إيمان الكافي، و في نسخة نور.
بيان
في هذا الحديث إشارة إلى قوله عز و جل مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [١] و فيه تنبيه على أن العهد المشار إليه في الآية الكريمة هو حب علي ع أو ما يقتضيه و قد مضى تأويلها به في الحديث الأول من هذا الباب
[٢٢]
٣٠٨٢- ٢٢ الكافي، ٨/ ١٧٦/ ١٩٥ الاثنان عن الوشاء عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر ع يقول لكل مؤمن حافظ و سائب قلت و ما الحافظ و ما السائب يا أبا جعفر قال الحافظ من اللَّه تعالى حافظه من الولاية يحفظ به المؤمن أينما كان و أما السائب فبشارة محمد ص يبشر اللَّه تعالى بها المؤمن أينما كان و حيثما كان.
بيان
السيب العطاء يعني لم يزل للمؤمن حافظ من اللَّه سبحانه يحفظه و هو ولايته لأهل البيت ع و لم يزل له عطية من محمد ص و هي بشارته له بنعيم الآخرة يبشره اللَّه بتلك البشارة قال اللَّه تعالىالَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [٢]
[١] . الأحزاب/ ٢٣.
[٢] . يونس/ ٦٣- ٦٤.