الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١١ - باب البشارات للمؤمن
يقول أنتم و اللَّه نور في ظلمات الأرض و اللَّه إن أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الأرض كما تنظرون أنتم إلى الكوكب الدري في السماء- و إن بعضهم ليقول لبعض يا فلان عجبا لفلان كيف أصاب هذا الأمر- و هو قول أبي ع و اللَّه ما أعجب ممن هلك كيف هلك و لكن أعجب ممن نجا كيف نجا.
[١٨]
٣٠٧٨- ١٨ الكافي، ٨/ ١٥١/ ١٣٣ علي عن أبيه عن ابن أسباط عن بعض أصحابنا عن محمد قال قال أبو جعفر ع يا بن مسلم الناس أهل رياء غيركم و ذلك إنكم أخفيتم ما يحب اللَّه- و أظهرتم ما يحب الناس و الناس أظهروا ما يسخط اللَّه تعالى و أخفوا ما يحبه اللَّه يا بن مسلم إن اللَّه رءوف بكم فجعل المتعة عوضا لكم من الأسرية.
بيان [١]
إنما كان الناس أهل رياء لأنهم كانوا يراءون الناس بدينهم حيث كانوا يدينون بما دان به الناس و لا يدينون دين الحق كمن يصلي للناس و لا يصلي لله إنكم أخفيتم ما يحب اللَّه يعني الاعتقاد بإمامتنا و افتراض طاعتنا سمعا و طاعة لله و أظهرتم ما يحب الناس يعني الاعتقاد بأئمتهم الزور تقية و خوفا منهم و الناس أظهروا ما يسخط اللَّه يعني الاعتقاد بإمامة أئمة الزور سمعا و طاعة لهم.
و أخفوا ما يحبه اللَّه يعني الاعتقاد بإمامتنا و فضلنا حسدا إيانا و مداهنة مع الناس و الأسرية جمع السرية و هي الأمة النفيسة المتخذة للنكاح
[١] . في الأصل كتب رمز «كا» مكان بيان سهوا.