الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٩ - باب البشارات للمؤمن
برضاه عنكم و الملائكة إخوانكم في الخير فإذا اجتهدتم ادعوا و إذا غفلتم اجتهدوا و أنتم خير البرية دياركم لكم جنة و قبوركم لكم جنة للجنة خلقتم و في الجنة نعيمكم و إلى الجنة تصيرون.
بيان
إسناد هذا الخبر في نسخ الكافي التي رأيناها هكذا و الظاهر أن فيه أغلاطا نشأت من عدم ضبط النساخ و الصحيح على وفق اصطلاحاتنا في ذكر الرواة هكذا أحمد عن محمد بن أحمد عن التيمي عن ابن زرارة فإن لفظة بن بدلت بعن في الأخير و بالعكس في الأول و التثريب التوبيخ يعني لا يقبل اللَّه من أحد عملا اشتمل على تعيير مؤمن و تفضيحه أو لا يقبل اللَّه طاعة من مثرب كما يقال لا يقبل اللَّه طاعة في الكفر يعني من الكافر و هذا أوفق بما بعده من نظيره
[١٤]
٣٠٧٤- ١٤ الكافي، ٨/ ١٤١/ ١٠٤ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن بزرج عن عنبسة عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا استقر أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعضما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ [١] قال و ذلك قول اللَّه تعالىإِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [٢]- يتخاصمون فيكم كما كانوا يقولون في الدنيا.
[١٥]
٣٠٧٥- ١٥ الكافي، ٨/ ٧٨/ ٣٢ علي بن محمد عن البرقي عن عثمان عن ميسر قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع فقال
[١] . ص/ ٦٢- ٦٣.
[٢] . ص/ ٦٤.