الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٢ - باب البشارات للمؤمن
أراد ع أنكم و إن كنتم محرومين عن الإماء النفائس لأن الغنائم إنما هي بيد أعدائكم إلا أن اللَّه سبحانه لرأفته بكم أحل لكم المتعة عوضا عنهن و هم محرومون عنها لتحريم عمرهم [١] عليهم و ربما يوجد في بعض النسخ الأشربة بالشين المعجمة و الباء الموحدة فإن صح فالمراد بها الأنبذة التي أحلوها و جهة الاشتراك التلذذ و يؤيده ما يأتي في كتاب النكاح في باب إثبات المتعة و ثوابها من الفقيه
[١٩]
٣٠٧٩- ١٩ الكافي، ٨/ ١٠٧/ ٨٣ العدة عن أحمد عن التميمي عن محمد بن القاسم عن علي بن المغيرة عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول إذا بلغ المؤمن أربعين سنة آمنه اللَّه من الأدواء الثلاثة- البرص و الجذام و الجنون فإذا بلغ الخمسين خفف اللَّه تعالى حسابه فإذا بلغ الستين سنة رزقه اللَّه الإنابة إليه فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين أمر اللَّه تعالى بإثبات حسناته و إلقاء سيئاته فإذا بلغ التسعين- غفر اللَّه تعالى له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و كتب أسير اللَّه في أرضه.
[٢٠]
٣٠٨٠- ٢٠ الكافي، ٨/ ١٠٨/ ٨٣ و في رواية أخرى فإذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر.
[٢١]
٣٠٨١- ٢١ الكافي، ٨/ ٣٠٦/ ٤٧٥ العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص يا علي من أحبك ثم مات فقد قضى نحبه و من أحبك و لم يمت فهو ينتظر و ما طلعت شمس و لا غربت
[١] . كذا في الأصل و الظاهر أنّه تصحيف يظهر من سياق الكلام و الظاهر أنّه كان لتحريم عمر، هنّ عليهم «ض. ع».