الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٦ - باب أنّ المؤمن لا يفتن في دينه و أنّ الدين هو الغناء
و الحريب من حرب دينه إلا و أنه لا فقر بعد الجنة إلا و أنه لا غنى بعد النار لا يفك أسيرها و لا يبرأ ضريرها.
بيان
حريبة الرجل ماله الذي يعيش به و الحريب من أخذ ماله و ترك بلا شيء و الضرير من أصابه الضر
[٣]
٢٩٦٦- ٣ الكافي، ٢/ ٢١٦/ ٣/ ١ علي عن أبيه عن حماد الكافي، ٢/ ٢١٦/ ٣/ ١ النيسابوريان عن حماد عن ربعي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال سلامة الدين و صحة البدن خير من المال و المال زينة من زينة الدنيا حسنة.
[٤]
٢٩٦٧- ٤ الكافي، ٢/ ٢١٦/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن بعض أصحابه قال كان رجل يدخل على أبي عبد اللَّه ع من أصحابه فغبر زمانا لا يحج فدخل عليه بعض معارفه فقال له فلان ما فعل قال فجعل يضجع الكلام يظن إنما يعني الميسرة و الدنيا فقال أبو عبد اللَّه ع كيف دينه- فقال كما تحب فقال هو و اللَّه الغنى.
بيان
غبر مكث لا يحج يعني به أنه لا يقدم مكة حتى يلقى أبا عبد اللَّه ع فيتعرف حاله يضجع الكلام إما من الإضجاع أي يخفضه و إما من التضجيع أي يقصره و يختصره لمكان فقر الرجل و ظن المسئول أنه ع إنما يسأل عن ماله و غناه و ميسرته و دنياه فلم يرد أن يكشف