الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٨ - باب العطاس و التسميت
العطسة من اللَّه عز و جل لأنه حمل عبده عليها ليذكر اللَّه عندها كما يستفاد من الحديث الآتي
[٩]
٢٧٥٨- ٩ الكافي، ٢/ ٦٥٤/ ٦/ ١ علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد قال سألت العالم ع عن العطسة و ما العلة في الحمد لله عليها فقال إن لله نعما على عبده في صحة بدنه و سلامة جوارحه و إن العبد ينسى ذكر اللَّه تعالى على ذلك فإذا نسي أمر اللَّه الريح فجالت في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد اللَّه على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي.
[١٠]
٢٧٥٩- ١٠ الكافي، ٢/ ٦٥٤/ ٨/ ١ القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر ع نعم الشيء العطسة تنفع في الجسد و تذكر بالله تعالى قلت إن عندنا قوما يقولون ليس لرسول اللَّه ص في العطسة نصيب- فقال إن كانوا كاذبين فلا أنالهم اللَّه شفاعة محمد ص.
[١١]
٢٧٦٠- ١١ الكافي، ٢/ ٦٥٤/ ٩/ ١ الثلاثة عن بعض أصحابه قال عطس رجل عند أبي جعفر ع فقال الحمد لله فلم يسمته أبو جعفر ع و قال نقصنا حقنا ثم قال إذا عطس أحدكم فليقل- الحمد لله رب العالمين و صلى اللَّه على محمد و أهل بيته قال فقال الرجل فسمته أبو جعفر ع.
[١٢]
٢٧٦١- ١٢ الكافي، ٢/ ٦٥٥/ ١٠/ ١ الثلاثة عن إسماعيل البصري عن