الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٦ - باب العطاس و التسميت
إسحاق بن يزيد و معمر بن أبي زياد و ابن رئاب قالوا كنا جلوسا عند أبي عبد اللَّه ع إذ عطس رجل فما رد عليه أحد من القوم شيئا حتى ابتدأ هو فقال سبحان اللَّه أ لا سمتم [سمعتم] من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا اشتكى و أن يجيبه إذا دعاه و أن يشهده إذا مات و أن يسمته إذا عطس.
[٥]
٢٧٥٤- ٥ الكافي، ٢/ ٦٥٤/ ٧/ ١ العدة عن البرقي عن ابن فضال عن جعفر بن محمد عن [١] يونس عن داود بن الحصين قال كنا عند أبي عبد اللَّه ع فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا فعطس أبو عبد اللَّه ع فما تكلم أحد من القوم فقال أبو عبد اللَّه ع أ لا تسمتون أ لا تسمتون من حق المؤمن على المؤمن إذا مرض أن يعوده و إذا مات أن يشهد جنازته و إذا عطس أن يسمته أو قال أن يشمته [٢] و إذا دعاه أن يجيبه.
[٦]
٢٧٥٥- ٦ الكافي، ١/ ٤١١/ ١/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه عن النخعي قال عطس يوما و أنا عنده فقلت جعلت فداك ما يقال للإمام إذا عطس قال يقولون صلى اللَّه عليك.
[١] . في الكافي المطبوع و المرأة و شرح المولى صالح هكذا: ... عن ابن فضال، عن جعفر بن يونس، عن داود بن الحصين و في المخطوط «م» ... عن ابن فضال، عن جعفر بن محمّد بن يونس و في المخطوط «خ» مثل ما في المتن «ض. ع».
[٢] . و في الخبر: امر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بتشميت العاطس بالشين المعجمة او السين المهملة و هو الدعاء له بالخير و البركة، قيل و المعجمة اعلاهما و اشتقاقه من الشوامت و هي القوائم كأنّه دعاء للعاطس بالثبات على طاعة اللّه و قيل معناه ابعدك اللّه عن الشماتة و جنّبك ما يتشمت به عليك «مجمع البحرين».