الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٤ - باب اطاعة المخلوق في معصية الخالق
قال رسول اللَّه ص من أرضى سلطانا بسخط اللَّه خرج من دين الإسلام.
[٥]
٣٤٥٦- ٥ الكافي، ٢/ ٣٧٣/ ٤/ ١ القميان عن صفوان عن العلاء عن محمد قال قال أبو جعفر ع لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللَّه تعالى و لا دين لمن دان بفرية باطل على اللَّه و لا دين لمن دان بجحود شيء من آيات اللَّه تعالى.
بيان
و ذلك مثل من دان بطاعة الأولين اللذين عصيا اللَّه في نكثهما البيعة التي أخذ منهما رسول اللَّه ص في أمير المؤمنين ع في غدير خم و مثل من دان بأن الخلافة ثبتت باختيار الناس و هذا فرية باطل على اللَّه عز و جل لأن اللَّه تعالى يقولوَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [١] و يقولوَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [٢].
و مثل من دان بجحود الآيات التي وردت في أمير المؤمنين ع و في خلافته و ما قلناه أمثلة في تنزيل الحديث للتوضيح و هو عام يشمل كل من دان لصاحب معصية أو فرية أو جحود
[٦]
٣٤٥٧- ٦ الكافي، ٢/ ٣٧٣/ ٣/ ١ العدة عن البرقي عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد اللَّه ع قال كتب رجل إلى الحسين ع عظني بحرفين فكتب إليه من حاول أمرا بمعصية اللَّه تعالى كان أفوت لما يرجو و أسرع لمجيء ما يحذر.
[١] . القصص/ ٦٨.
[٢] . الأحزاب/ ٣٦.