الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٢ - باب قضاء حاجة المؤمن
[٩]
٢٨١٩- ٩ الكافي، ٢/ ١٩٤/ ٧/ ١ الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه اللَّه تعالى على ثوابك و لا أرضى لك بدون الجنة.
[١٠]
٢٨٢٠- ١٠ الكافي، ٢/ ٣٦٧/ ٤/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه عن علي بن جعفر قال سمعت أبا الحسن ع يقول من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من اللَّه تعالى ساقها إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا و هو موصول بولاية اللَّه و إن رده عن حاجته و هو يقدر على قضائها سلط اللَّه عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة- مغفورا له أو معذبا فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا قال و سمعته يقول- من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية اللَّه عز و جل.
بيان
الشجاع ككتاب و غراب الحية أو ضرب منها و النهش لدغ الحية و إنما كان المعذور أسوأ حالا لأن العاذر لحسن خلقه و كرمه أحق بقضاء الحاجة ممن لا يعذر فرد قضاء حاجته أشنع و الندم عليه أعظم و الحسرة عليه أدوم و وجه آخر و هو أنه إذا عذره لا يشكوه و لا يغتابه فيبقى حقه عليه سالما إلى يوم الحساب عما يعارضه و يقاص به
[١١]
٢٨٢١- ١١ الكافي، ٢/ ١٩٣/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصيرفي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن قال نعم قلت و كيف ذلك قال أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة