الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٧ - باب ما يبتلى به المؤمن و ما لا يبتلى به
ع يقول لم يؤمن اللَّه المؤمن من هزاهز الدنيا و لكنه آمنه من العمى فيها و الشقاء في الآخرة.
بيان
الهزاهز تحريك البلايا و الحروب الناس و المراد بالعمى عمى القلب قال اللَّه عز و جلفَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [١] و أما عمى البصر فهي مكرمة.
روى الصدوق رحمه اللَّه في الخصال بإسناده عن أبي جعفر ع أنه قال إذا أحب اللَّه عبدا نظر إليه فإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث إما صداع و إما عمى و إما رمد.
[٤]
٣٠٢٧- ٤ الكافي، ٢/ ٢٥٦/ ٢٢/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن عثمان النواء عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى يبتلى المؤمن بكل بلية و يميته بكل ميتة و لا يبتليه بذهاب عقله أ ما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله و على ولده و على أهله و على كل شيء منه و لم يسلط على عقله ترك له يوحد اللَّه به.
[٥]
٣٠٢٨- ٥ الكافي، ٢/ ٢٥٨/ ٢٧/ ١ القميان عن ابن فضال عن ابن بكير قال سألت أبا عبد اللَّه ع أ يبتلى المؤمن بالجذام و البرص و أشباه هذا قال فقال و هل كتب البلاء إلا على المؤمن.
[٦]
٣٠٢٩- ٦ الكافي، ٢/ ٢٤٧/ ٣/ ١ الثلاثة عن غير واحد عن أبي عبد اللَّه ع
[١] . الحجّ/ ٤٦ و الآية فانّها ... الخ.