الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٦ - باب ما يبتلى به المؤمن و ما لا يبتلى به
[٢]
٣٠٢٥- ٢ الكافي، ٢/ ٢٥٩/ ٣٠/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إن هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أن اللَّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة قال فقال لي لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع فكان يقول هكذا و يمد يده و يقول يا قوم اتبعوا المرسلين.
بيان
مؤمن آل فرعون اسمه شمعان أو حبيب أو خربيل بتقديم المعجمة أو حزبيل بتقديم المهملة و لا منافاة بين هذا الحديث و الحديث السابق لجواز كونهما معا مكنعين أو كان أحدهما مكتعا و الآخر مكنعا إلا أن قوله في آخر الحديث يا قوم اتبعوا المرسلين يفيد أن المكنع أو المكتع صاحب ياسين لأن هذا القول من كلماته على ما حكى اللَّه عنه و كان المرسلون يومئذ ثلاثة كما قال اللَّه عز و جلإِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [١].
و أما مؤمن آل فرعون فإنما كان قوله يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِفي جملة كلمات أخر و في تفسير علي بن إبراهيم أنه كان مجذوما مكتعا و هو الذي قد عقفت أصابعه و كان يشير بيديه المعقوفتين و يقوليا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِو العقف بالمهملة و القاف العطف و لهذا الحديث ذيل يأتي في أبواب الذكر و الدعاء من كتاب الصلاة إن شاء اللَّه تعالى
[٣]
٣٠٢٦- ٣ الكافي، ٢/ ٢٥٥/ ١٨/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن محمد بن يحيى الخثعمي عن محمد بن بهلول العبدي قال سمعت أبا عبد اللَّه
[١] . يس/ ١٤.