الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٤ - باب البر بالوالدين
عنك فيها و كان وجه الاستشهاد بالآية الكريمة أنه على تقدير استغنائهما عنه لا ضرورة داعية إلى قضاء حاجتهما كما أنه لا ضرورة داعية إلى الإنفاق من المحبوب إذ بالإنفاق من غير المحبوب أيضا يحصل المطلوب إلا أن ذلك لما كان شاقا على النفس فلا ينال البر إلا به فكذلك لا ينال بر الوالدين إلا بالمبادرة إلى قضاء حاجتهما قبل أن يسألاه و إن استغنيا عنه فإنه أشق على النفس لاستلزامه التفقد الدائم و وجه آخر و هو أن سرور الوالدين بالمبادرة إلى قضاء حاجتهما أكثر منه بقضائها بعد الطلب كما أن سرور المنفق عليه بإنفاق المحبوب أكثر منه بإنفاق غيره لا تملأ عينيك من ملأه فامتلأ أي لا تحد نظرك زمانا طويلا
[٢]
٢٤١٥- ٢ الكافي، ٢/ ١٥٨/ ٥/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن درست عن أبي الحسن موسى ع قال سأل رجل رسول اللَّه ص ما حق الوالد على ولده قال أن لا يسميه باسمه و لا يمشي بين يديه و لا يجلس قبله و لا يستسب له.
بيان
يعني لا يسب أحدا فيسب المسبوب أباه
[٣]
٢٤١٦- ٣ الكافي، ٢/ ١٥٨/ ٢/ ١ محمد عن ابن عيسى و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن خالد بن نافع البجلي عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن رجلا أتى النبي ص فقال يا رسول اللَّه أوصني فقال لا تشرك بالله شيئا- و إن حرقت بالنار و عذبت إلا و قلبك مطمئن بالإيمان و والديك فأطعهما و برهما حيين كانا أو ميتين و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك