الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٤ - باب الكذب
[٢٠]
٣٣٠٩- ٢٠ الكافي، ٢/ ٣٤١/ ١٧/ ١ علي عن أبيه عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن الصيقل قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أنا قد روينا عن أبي جعفر ع في قول يوسف عأَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [١]- قال و اللَّه ما سرقوا و ما كذب و قال إبراهيم عبَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ فقال و اللَّه ما فعلوا و ما كذب قال فقال أبو عبد اللَّه ع ما عندكم فيها يا صيقل قال قلت ما عندنا فيه إلا التسليم قال فقال إن اللَّه تعالى أحب اثنتين و أبغض اثنتين أحب الخطر فيما بين الصفين- و أحب الكذب في الإصلاح و أبغض الخطر في الطرقات و أبغض الكذب في غير إصلاح إن إبراهيم ع إنما قال بل فعله كبيرهم هذا إرادة الإصلاح و دلالة على أنهم لا يفعلون و قال يوسف ع إرادة الإصلاح.
بيان
الخطر بالمعجمة ثم المهملتين التبختر في المشي
[٢١]
٣٣١٠- ٢١ الكافي، ٢/ ٣٤٢/ ١٨/ ١ عنه عن أبيه عن صفوان عن أبي مخلد [محمد] السراج عن عيسى بن حسان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول كل كذب مسئول عنه صاحبه يوما إلا في ثلاثة- رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإصلاح فيما بينهما أو رجل وعد أهله
[١] . يوسف/ ٧٠.