الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٠ - باب الكذب
الحكم عن إسحاق بن عمار عن أبي النعمان قال قال أبو جعفر ع يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية- و لا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا و لا تستأكل الناس بنا فتفتقر فإنك موقوف لا محالة مسئول و إن صدقت صدقناك و إن كذبت كذبناك.
[١٢]
٣٣٠١- ١٢ الكافي، ٢/ ٣٤٣/ ٢١/ ١ العدة عن سهل عن ابن أسباط عن أبي إسحاق الخراساني قال كان أمير المؤمنين ع يقول إياكم و الكذب فإن كل راج طالب و كل خائف هارب.
بيان
أراد ع لا تكذبوا في ادعائكم الرجاء و الخوف من اللَّه سبحانه و ذلك لأن كل راج طالب لما يرجو ساع في أسبابه و أنتم لستم كذلك و كل خائف هارب مما يخاف منه مجتنب مما يقربه منه و أنتم لستم كذلك و هذا مثل قوله ع كذب و اللَّه العظيم ما باله لا يتبين رجاؤه في عمله و كل من رجا عرف رجاؤه في عمله إلا رجاء اللَّه فإنه مدخول و كل خوف محقق إلا خوف اللَّه فإنه معلول الحديث بطوله و قد مضى ذكر بعضه
[١٣]
٣٣٠٢- ١٣ الكافي، ٢/ ٣٤٠/ ١٢/ ١ الثلاثة عن البجلي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الكذاب هو الذي يكذب في الشيء قال لا ما من أحد إلا يكون ذلك منه و لكن المطبوع على الكذب.
[١٤]
٣٣٠٣- ١٤ الكافي، ٢/ ٣٤١/ ١٣/ ١ العدة عن البرقي عن الحسن بن