أسرار الآيات و أنوار البينات
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٦ ص
(٩)
١٧ ص
(١٠)
١٨ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢١ ص
(١٣)
٢١ ص
(١٤)
٢١ ص
(١٥)
٢١ ص
(١٦)
٢٢ ص
(١٧)
٢٢ ص
(١٨)
٢٢ ص
(١٩)
٢٣ ص
(٢٠)
٢٤ ص
(٢١)
٢٦ ص
(٢٢)
٢٦ ص
(٢٣)
٢٧ ص
(٢٤)
٢٨ ص
(٢٥)
٣٢ ص
(٢٦)
٣٤ ص
(٢٧)
٣٥ ص
(٢٨)
٣٧ ص
(٢٩)
٣٨ ص
(٣٠)
٣٨ ص
(٣١)
٤٠ ص
(٣٢)
٤٣ ص
(٣٣)
٤٥ ص
(٣٤)
٤٦ ص
(٣٥)
٤٨ ص
(٣٦)
٥٠ ص
(٣٧)
٥٢ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٥٨ ص
(٤١)
٦٠ ص
(٤٢)
٦٢ ص
(٤٣)
٦٤ ص
(٤٤)
٦٥ ص
(٤٥)
٦٧ ص
(٤٦)
٦٨ ص
(٤٧)
٧١ ص
(٤٨)
٧١ ص
(٤٩)
٧٤ ص
(٥٠)
٧٦ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٨٠ ص
(٥٣)
٨٤ ص
(٥٤)
٩٠ ص
(٥٥)
٩٣ ص
(٥٦)
٩٣ ص
(٥٧)
٩٥ ص
(٥٨)
١٠٢ ص
(٥٩)
١٠٣ ص
(٦٠)
١٠٤ ص
(٦١)
١٠٧ ص
(٦٢)
١٠٨ ص
(٦٣)
١١٠ ص
(٦٤)
١١٢ ص
(٦٥)
١١٧ ص
(٦٦)
١١٨ ص
(٦٧)
١٢٠ ص
(٦٨)
١٢٠ ص
(٦٩)
١٢٢ ص
(٧٠)
١٢٣ ص
(٧١)
١٢٤ ص
(٧٢)
١٢٦ ص
(٧٣)
١٢٨ ص
(٧٤)
١٣١ ص
(٧٥)
١٣٤ ص
(٧٦)
١٣٥ ص
(٧٧)
١٣٩ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٢ ص
(٨٠)
١٤٢ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٨ ص
(٨٣)
١٤٩ ص
(٨٤)
١٥٢ ص
(٨٥)
١٥٤ ص
(٨٦)
١٥٤ ص
(٨٧)
١٥٥ ص
(٨٨)
١٥٨ ص
(٨٩)
١٥٩ ص
(٩٠)
١٦٢ ص
(٩١)
١٦٢ ص
(٩٢)
١٦٤ ص
(٩٣)
١٦٦ ص
(٩٤)
١٦٩ ص
(٩٥)
١٦٩ ص
(٩٦)
١٧١ ص
(٩٧)
١٧٣ ص
(٩٨)
١٧٤ ص
(٩٩)
١٧٥ ص
(١٠٠)
١٧٨ ص
(١٠١)
١٧٩ ص
(١٠٢)
١٨٣ ص
(١٠٣)
١٨٣ ص
(١٠٤)
١٨٦ ص
(١٠٥)
١٨٧ ص
(١٠٦)
١٨٨ ص
(١٠٧)
١٨٨ ص
(١٠٨)
١٩٠ ص
(١٠٩)
١٩٢ ص
(١١٠)
١٩٣ ص
(١١١)
١٩٣ ص
(١١٢)
١٩٦ ص
(١١٣)
١٩٨ ص
(١١٤)
١٩٩ ص
(١١٥)
٢٠٢ ص
(١١٦)
٢٠٧ ص
(١١٧)
٢١٢ ص
(١١٨)
٢١٢ ص
(١١٩)
٢١٤ ص
(١٢٠)
٢١٥ ص
(١٢١)
٢١٧ ص
(١٢٢)
٢١٩ ص
(١٢٣)
٢٢٢ ص
(١٢٤)
٢٢٤ ص
(١٢٥)
٢٢٧ ص
(١٢٦)
٢٣٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص

أسرار الآيات و أنوار البينات - الملا صدرا - الصفحة ٣٣

«الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ» و منها «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَق، وَ أَنَّ ما يَدْعُون مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ، وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» و منها قوله: «سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى‌ عَمَّا يُشْرِكُونَ» و منها قوله: «هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» و قوله: «لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» و قوله: «قُلْ إِنَّما يُوحى‌ إِلَيَّ، أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» و قوله: «لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ، إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ» و قوله: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ» إلى قوله: «أَ فَلا تُبْصِرُونَ».

و من البراهين الدالة على الواحدية و الأحدية قوله تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ» و قد علمت أن معنى الواحد هو الذي يمتنع من وقوع الشركة بينه و بين غيره، و معنى الأحد هو الذي لا تركيب فيه و لا أجزاء له بوجه من الوجوه، فالواحدية عبارة عن نفي الشريك، و الأحدية عبارة عن نفي الكثرة في ذاته.

و معنى الصمد الغني الذي يحتاج إليه كل شي‌ء، و هذا دليل على أنه أحدي الذات، إذ لو كان له جزء لكان مفتقر إلى غيره فلم يكن غنيا، و قد فرض غنيا، هذا خلف، و كل واحد فرداني لا شريك له، إذ لو كان له شريك في معنى ذاته لكان مركبا عن ما به يمتاز، و ما به يشترك، فيكون مركبا، و لو كان له شريك في ملكه لم يكن غنيا يفتقر إليه غيره، فصمديته دليل أحديته، و أحديته دليل فردانيته في ذاته و ملكه، و قوله: «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ» دليل على أن وجوده المستمر الأزلي ليس بقاؤه بالنوع و بتعاقب الأشخاص التي ينحفظ بها بقاء النوع كالإنسان الطبيعي المستمر نوعه بتوارد الأفراد المتماثلة، و كذا غيره من الأمور الطبيعية المستمرة أنواعها بتجدد الأمثال، و إن كانت على نعت الاتصال. و قوله: «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» دليل على أنه لا يمكن أنه يوجد في مرتبة وجوده موجودا، إذ كل موجود سواه معلول له مفتقر إليه، متأخر وجوده عن وجوده تعالى، فلا مكافئ له و لا ند و لا ضد له، إذ نسبة الكل إليه كنسبة الأشعة و الأظلال إلى ذات الشمس المحسوسة لو كانت نورا قائما بذاته.