موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٦٠ - مخالفاته للشريعة في الأحكام
يبايع له حتى أخذ برأس عبيد الله بن عمر وأخذ عبيد الله برأسه ، ثمّ حُجز بينهما ... » [١].
وقال أيضاً عن أبي وجرة عن أبيه قال : « رأيت عبيد الله بن عمر يومئذ وإنه ليناصي عثمان وان عثمان ليقول : قاتلك الله قتلتَ رجلاً يصلي وصبيته صغيرة وآخر من ذمة رسول الله (صلعم) ما في الحقّ تركك.
قال : فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه ، ولكن عرفت أن عمرو بن العاص كان دخل في ذلك فلفته عن رأيه » [٢].
وقال أيضاً عن محمود بن لبيد قال : « ما كان عبيد الله يومئذ إلاّ كهيئة السبع الحَرب يعترض العجم بالسيف حتى حبس في السجن ، فكنت أحسب أن عثمان إن ولي سيقتله ، لما كنت أراه صنع به كان هو وسعد أشدّ أصحاب رسول الله (صلعم) عليه » [٣].
وقال أيضاً عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : « قال عليّ لعبيد الله ابن عمر ما كان ذنب بنت أبي لؤلؤة حتى قتلتها ، قال : فكان رأي عليّ حين أستشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله على قتله ، لكن عمرو بن العاص كلّم عثمان حتى تركه. فكان عليّ يقول : لو قدرتُ على عبيد الله بن عمر ولي سلطان لأقتصصت لله » [٤].
[١] طبقات ابن سعد ٥ / ٨ ، وقارن المصنف لعبد الرزاق ٥ / ٤٧٩ ، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ / ٧١ ط القدسي.
[٢] طبقات ابن سعد ٥ / ٩.
[٣] نفس المصدر.
[٤] نفس المصدر.