نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧ - ترتيب مختصر
٢٠- وأورد «علاء الدين علي بن محمد البغدادي» المشهور ب «الخازن» وهو من علماء القرن الثامن الهجري في تفسيره ما جاء في صحيحي مسلم والترمذي [١].
٢١- وأورد «ابن أبي الحديدالمعتزلي عز الدين عبد الحميد» وهو من علماء القرن السابع الهجري، هذه الرواية أيضاً في شرح نهج البلاغة، فيقول: «قد بين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عترته من هي لمّا قال: إنّي تاركٌ فيكم الثقلين، فقال عترتي أهل بيتي».
ثم يضيف: وقد بين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أهل بيته أيضاً في مكان آخر، عندما نشر عليهم الكساء، وعندما نزلت الآية: «انَّمَا يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِجسَ ...»، قال:
«إلهي هؤلاء أهل بيتي فأَذهب عنهم الرجس» [٢].
٢٢- ونقل «زيني دحلان» الشافعي (سيد أحمد) مفتي مكة وهو من علماء القرن الثالث عشر الهجري وله مؤلفات كثيرة، هذا الحديث في كتاب «السيرة النبوية» الذي طبع على هامش السيرة الحلبية كما نقلة صحيح مسلم تماماً، وكما رواه مسند أحمد بن حنبل عن أبي سعيد الخدري [٣].
ترتيب مختصر:
كانت هذه مجموعة من مشاهير العلماء منذ قرون الإسلام الاولى وحتى القرون الأخيرة، حيث نقلوا حديث الثقلين في كتبهم بكل صراحة، ولكن لا ينبغي أن ننسى أنّ هذه طائفةٌ قليلة من مجموع رواة هذا الحديث، وطبقاً لما جاء في خلاصة عبقات الأنوار فقد ذكر المرحوم مير حامد حسين الهندي مائة وستة وعشرين كتاباً معروفاً، وقد أورد في كتابه هذا نص العبارة مع رقم الجزء والصفحة في الكتاب [٤].
ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الحديث لم يُروَ عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري أو أبي سعيد
[١] تفسير الخازن، ج ١، ص ٤.
[٢] شرح نهج البلاغة، لابن أبى الحديد، ج ٢، ص ٤٣٧، طبع القاهرة.
[٣] السيرة النبوية، ج ٢، ص ٣٠٠؛ على هامش ج ٣ من السيرة الحلبية، ص ٣٣ وجاء أيضاً في ص ٣٣.
[٤] نقلًا عن خلاصة عبقات الأنوار، ج ٢، ص ١٠٥- ٢٤٢.