نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٤ - المباهلة في أقوال المحدثين
فبعد نقله يضيف. يقول أبو عيسى: إنّه حديث حسن وصحيح وغريب (لعل غرابته تكمن في عدم اتفاقه مع حكمه المسبق المليء بالتعصب).
وأحمد بن حنبل في مسنده [١].
والبيهقي في السنن الكبرى [٢].
والسيوطي في الدر المنثور [٣].
٢- وفي موضع آخر من صحيح الترمذي أيضاً نقل الحديث عن سعد بن أبي وقاص: إنّه لما نزلت آية المباهلة دعا النبي صلى الله عليه و آله علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال: اللّهم هؤلاء أهلي [٤].
والرواية نفسها نقلها الحاكم في «مستدرك الصحيحين»، وأخيراً يقول: هذا حديث صحيح موافق لمعايير الشيخين [٥].
كما نقله البيهقي أيضاً في السنن الكبرى [٦].
٣- يروي السيوطي في «الدر المنثور» عن «الحاكم»، و «ابن مردويه» و «أبو نعيم» في «الدلائل»، عن «جابر بن عبد اللَّه الأنصاري»: لما عزم النبي صلى الله عليه و آله على مباهلة النصارى، أخذ في اليوم التالي بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام واتى بهم إلى المباهله، لكنهم لم يباهلوا، ثم يضيف جابر: إنّ آية «تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ...» نزلت بحق هؤلاء [٧].
يقول السيوطي: هذا حديث صحيح لدى «الحاكم».
٤- ويروى عن ابن عباس في كتاب الدر المنثور نفسه أنّ وفد نصارى نجران جاء إلى النبي صلى الله عليه و آله وبعد تفصيله لقصة المباهلة ورجوع نصارى نجران يضيف: كان هذا لما خرج النبي صلى الله عليه و آله وكان معه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال لهم: إن دعوت أنا فأمنوا أنتم، فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية.
[١] مسند أحمد بن حنبل، ج ١، ص ١٨٥.
[٢] السنن الكبرى، طبقاً لنقل الفضائل الخمسة، ح ١، ص ٢٩١.
[٣] تفسير در المنثور، ذيل الآية ٦١ من سورة آل عمران.
[٤] صحيح الترمذي، ج ٥، ص ٢٢٥ (الباب ٤، ح ٢٩٩٩).
[٥] مستدرك الصحيحين، ج ٣، ص ١٥٠.
[٦] السنن الكبرى، ج ٧، ص ٦٣.
[٧] تفسير در المنثور، ج ٢ ص ٣٨ ذيل آية البحث (مع الاختصار).