نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠٠ - ٣- آية ليلة المبيت
٢- ويروي الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» عن «أبو سعيد الخدري» هذا المضمون بشيء من التفاوت [١].
٣- وفي نفس الكتاب «شواهد التنزيل» يروي عن ابن عباس أنّ علياً عليه السلام كان أول من آمن برسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد خديجة وارتدى رداءه وبات في فراشه ... (لكنه لم يشر إلى الآية الشريفة في هذه الرواية) [٢].
٤- وفي نفس الكتاب أيضاً يروي هذا المعنى عن «عبد اللَّه بن سليمان» (وفي نسخة عن عبد اللَّه بن عباس) قال: «أنام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله علياً على فراشه ليلة انطلق إلى الغار، فجاء أبو بكر يطلب رسول اللَّه فأخبره علي أنّه قد انطلق، فأتبعه أبو بكر وباتت قريش تنظر علياً وجعلوا يرمونه، فلما أصبحوا إذا هم بعلي، فقالوا: أين محمّد؟ قال: لا علم لي به، فقالوا: قد أنكرنا تضورك كنّا نرمي محمّداً فلا يتضور وأنت تتضور، وفيه نزلت هذه الآية: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشرِى نَفْسَهُ ابتغَاءَ مَرضاةِاللَّهِ» [٣].
٥- يروي الحاكم النيسابوري في كتابه المعروف «مستدرك الصحيحين» عن ابن عباس أنّ علياً عليه السلام باع نفسه للَّه، وارتدى ثوب النبيّ صلى الله عليه و آله وبات في فراشه ... وفي نهاية هذه الرواية يقول: هذا الحديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه [٤].
٦- في نفس الكتاب يروي عن «حكيم بن جبير» عن «علي بن الحسين عليه السلام: «إنّ أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللَّه علي بن أبي طالب عليه السلام» [٥].
ثمّ يضيف: لما أراد علي عليه السلام المبيت في فراش رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، كان يردد هذه الأبيات:
|
وقيتُ بنفسي خير منْ وطىء الحصى |
ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر |
|
|
رسول إله خاف أن يمكروا به |
فنجاه ذو الطول الإله من المكر |