نفحات القرآن
(١)
الجزء التاسع
٥ ص
(٢)
الولاية والإمامة
٥ ص
(٣)
تمهيد
٦ ص
(٤)
1- ماهي الإمامة؟
٧ ص
(٥)
2- هل الإمامة من الاصول أم من الفروع؟
٩ ص
(٦)
3- متى بدأ البحث في الإمامة؟
١٠ ص
(٧)
اصطلاح «الإمام» في اللغة والقرآن
١٢ ص
(٨)
4- عظمة منزلة الإمام في القرآن الكريم
١٣ ص
(٩)
5- فلسفة وجود الإمام
١٩ ص
(١٠)
1- الولاية والأمامة العامة في القرآن الكريم
٢٥ ص
(١١)
تمهيد
٢٥ ص
(١٢)
آية الانذار والهداية
٢٥ ص
(١٣)
آية الصادقين
٢٩ ص
(١٤)
آية اولي الأمر
٣٢ ص
(١٥)
2- الولاية والإمامة العامة في السنة النبوية الشريفة
٣٩ ص
(١٦)
تمهيد
٣٩ ص
(١٧)
1- حديث الثقلين
٤١ ص
(١٨)
ترتيب مختصر
٤٧ ص
(١٩)
تكرار حديث الثقلين على لسان النبي صلى الله عليه و آله
٤٨ ص
(٢٠)
المسائل المهمّة المستوحاة من حديث الثقلين
٥٠ ص
(٢١)
سؤال أخير
٥١ ص
(٢٢)
2- حديث سفينة نوح
٥٥ ص
(٢٣)
مفاد حديث السفينة
٥٦ ص
(٢٤)
3- حديث النجوم
٥٩ ص
(٢٥)
مضمون حديث النجوم
٦١ ص
(٢٦)
سؤال
٦٣ ص
(٢٧)
4- حديث «الأئمّة الأثنى عشر»
٦٥ ص
(٢٨)
مضمون حديث «الأئمّة عليهم السلام اثنى عشر»
٦٧ ص
(٢٩)
ملاحظة
٧٠ ص
(٣٠)
لا تخلو الأرض من حجّة
٧٠ ص
(٣١)
الإشارات القرآنية والمنطقية على وجوب الحجّة
٧٢ ص
(٣٢)
الشروط والصفات الخاصة بالإمام
٧٥ ص
(٣٣)
تمهيد
٧٧ ص
(٣٤)
علم الإمام
٧٩ ص
(٣٥)
ملاحظة
٨٢ ص
(٣٦)
مصادر علم الأئمّة!
٨٥ ص
(٣٧)
1- العلم الكامل بكتاب اللَّه
٨٥ ص
(٣٨)
2- الوراثة من النبي صلى الله عليه و آله
٩٠ ص
(٣٩)
3- الاتصال بالملائكة
٩٢ ص
(٤٠)
4- إلقاء روح القدس
٩٢ ص
(٤١)
5- النور الإلهي
٩٤ ص
(٤٢)
عصمة الأئمّة عليهم السلام
٩٧ ص
(٤٣)
تمهيد
٩٧ ص
(٤٤)
مَنْ هم أهل البيت؟
١٠١ ص
(٤٥)
أجوابة عن عدّة أسئلة
١٠٦ ص
(٤٦)
شبهات حول العصمة
١١١ ص
(٤٧)
خصائص الأئمّة عليهم السلام
١١٥ ص
(٤٨)
اللَّه فقط الذي يُعيِّن الإمام
١١٦ ص
(٤٩)
الولاية التكوينية للأنبياء والأئمّة عليهم السلام
١١٩ ص
(٥٠)
تمهيد
١٢١ ص
(٥١)
الولاية التكوينية في الأحاديث الإسلامية
١٢٧ ص
(٥٢)
الولاية والإمامة الخاصة
١٣٣ ص
(٥٣)
تمهيد
١٣٥ ص
(٥٤)
القسم الأول الآيات التي تهتم بمسألة الإمامة بشكل مباشر
١٣٧ ص
(٥٥)
1- آية التبليغ
١٣٧ ص
(٥٦)
شأن النزول
١٣٧ ص
(٥٧)
حادثة الغدير
١٣٨ ص
(٥٨)
مضمون روايات الغدير
١٣٩ ص
(٥٩)
دراسة وتحليل حول آية التبليغ
١٤٣ ص
(٦٠)
توضيحات
١٤٥ ص
(٦١)
1- معنى الولاية والمولى في حديث الغدير
١٤٥ ص
(٦٢)
2- آيات أُخرى في القرآن تؤيد حديث الغدير
١٤٦ ص
(٦٣)
3- كيفية ارتباط هذه الآية بما قبلها وبعدها
١٤٩ ص
(٦٤)
4- لماذا لم يحتج الإمام علي عليه السلام بحديث الغدير؟
١٥٠ ص
(٦٥)
2- آية الولاية
١٥٣ ص
(٦٦)
سبب النزول
١٥٣ ص
(٦٧)
كيفية دلالة الآية على الخلافة
١٥٥ ص
(٦٨)
شبهات واعتراضات
١٥٧ ص
(٦٩)
3- آية اولي الأمر
١٦٣ ص
(٧٠)
4- آية الصادقين
١٦٧ ص
(٧١)
5- آية القربى
١٦٩ ص
(٧٢)
آية القربى في الروايات الإسلامية
١٧٢ ص
(٧٣)
القسم الثاني آيات الفضائل
١٧٩ ص
(٧٤)
تمهيد
١٧٩ ص
(٧٥)
1- آية المباهلة
١٨١ ص
(٧٦)
مضمون آية المباهلة
١٨١ ص
(٧٧)
المباهلة في أقوال المحدثين
١٨٣ ص
(٧٨)
أهميّة المباهلة
١٨٧ ص
(٧٩)
مؤاخذاتهم على آية المباهلة
١٨٩ ص
(٨٠)
الجواب
١٩٠ ص
(٨١)
2- آية خير البرية
١٩٥ ص
(٨٢)
3- آية ليلة المبيت
١٩٩ ص
(٨٣)
4- آية الحكمة
٢٠٣ ص
(٨٤)
5- آيات سورة هل اتى (الإنسان)
٢٠٥ ص
(٨٥)
هل أتى في الشعر
٢٠٨ ص
(٨٦)
المشككون وسورة هل أتى!
٢٠٩ ص
(٨٧)
6 و 7- آيات مقدّمة سورة «البراءة» وآية «سقاية الحاجّ»
٢١٣ ص
(٨٨)
الاولى آيات مقدّمة سورة البراءة
٢١٣ ص
(٨٩)
النتيجة
٢١٦ ص
(٩٠)
الثانية آية سقاية الحاج
٢١٨ ص
(٩١)
8- آية «صالح المؤمنين»
٢٢١ ص
(٩٢)
9- آية الوزارة
٢٢٥ ص
(٩٣)
مضمون آية وروايات «الوزارة»
٢٢٦ ص
(٩٤)
10 و 11- آيات سورة الاحزاب
٢٢٩ ص
(٩٥)
سؤال
٢٣١ ص
(٩٦)
12- آية البينة والشاهد
٢٣٣ ص
(٩٧)
13- آية الصدّيقون
٢٣٧ ص
(٩٨)
14- آية النور
٢٣٩ ص
(٩٩)
15- آية الانذار
٢٤١ ص
(١٠٠)
16- آية مرج البحرين
٢٤٥ ص
(١٠١)
17- آية النجوى
٢٤٩ ص
(١٠٢)
سؤال
٢٥٣ ص
(١٠٣)
18- آية السابقون
٢٥٥ ص
(١٠٤)
1- مَن المقصود من «قليلٌ من الآخرين»؟
٢٥٧ ص
(١٠٥)
2- مَنْ هو أول مسلم؟
٢٥٧ ص
(١٠٦)
سؤال واحد فقط!
٢٦٣ ص
(١٠٧)
الجواب
٢٦٣ ص
(١٠٨)
19- آية «اذُنٌ واعِيَة»
٢٦٧ ص
(١٠٩)
النتيجة
٢٦٩ ص
(١١٠)
20- آية المحبة
٢٧١ ص
(١١١)
21- آية المنافقين
٢٧٥ ص
(١١٢)
22- آية الإيذاء
٢٧٩ ص
(١١٣)
23- آية الانفاق
٢٨٣ ص
(١١٤)
24- آية المحبة
٢٨٧ ص
(١١٥)
25- آية المسؤولين
٢٩٣ ص
(١١٦)
الأئمّة الاثنى عشر
٢٩٧ ص
(١١٧)
تمهيد
٢٩٩ ص
(١١٨)
1- آية الصلوات والتحية
٣٠٢ ص
(١١٩)
2- آية النور والبيوت
٣٠٨ ص
(١٢٠)
3- الصراط المستقيم
٣٠٩ ص
(١٢١)
4- وسيلة قبول توبة آدم عليه السلام
٣١١ ص
(١٢٢)
5- أفضل الحسنات
٣١٣ ص
(١٢٣)
التصريح باسماء أئمّة أهل البيت عليهم السلام
٣١٧ ص
(١٢٤)
الإمام المهدي عليه السلام
٣١٩ ص
(١٢٥)
تمهيد
٣٢١ ص
(١٢٦)
1- حكومة الصالحين في الأرض
٣٢٤ ص
(١٢٧)
2- آية سورة النور
٣٢٩ ص
(١٢٨)
3- آية ظهور الحق
٣٣٣ ص
(١٢٩)
آثار انتظار المهدي عليه السلام
٣٣٦ ص
(١٣٠)
حقيقة الانتظار وآثاره البناءة
٣٣٧ ص
(١٣١)
والآن تأمّلوا في هذه الطائفة من الروايات بدقّة
٣٣٧ ص
(١٣٢)
مفهوم الانتظار
٣٣٩ ص
(١٣٣)
الانتظار يعني الاستعداد التام
٣٤٠ ص
(١٣٤)
الفلسفة الاولى بناء الذات فردياً
٣٤١ ص
(١٣٥)
الفلسفة الثانية أعمال الرعاية الاجتماعية
٣٤٣ ص
(١٣٦)
الفلسفة الثالثة المنتظرون الحقيقيون لا يذوبون في فساد المحيط
٣٤٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص

نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٦ - تمهيد

وكل ذلك كان من قبيل الولاية التكوينية أيضاً.

والخلاصة هو أنّه في جميع الحالات التي يمنح فيها اللَّه تعالى‌ لأحد عباده الخاصين القدرة والقوة للنفوذ في عالم الخلق والطبيعة، يحصل لذلك العبد نوعُ من الولاية التكوينية.

والحديث في الآية الثالثة عن التصرف التكويني لشخص من المقربين لسليمان ومن خاصته، بَيدَ أنّ اسمه لم يأت في القرآن سوى‌ بوصف (الذي عنده علمٌ من الكتاب)، فعندما خاطب سليمان عليه السلام أصحابه وخاصته: «قَالَ يَاايُّهَا المَلَأُ ايُّكُم يَأتِيِنى بِعَرشِهَا قَبلَ أَنْ يَأْتُونىِ مُسلمِينَ* قَالَ عِفرِيْتٌ مِّنَ الجِنِّ أَنَا آتِيْكَ بِهِ قَبْلَ انْ تَقومَ مِن مَّقامكَ»، ثم يضيف:

«قالَ الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الكِتَابِ انَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ انْ يَرتَدَّ الَيكَ طَرفُكَ».

وبطبيعة الحال أنّ هذا لم يكن ادّعاءً فحسب، بل إنّه نفّذ وعده، إذ نقرأ في سياق الآية:

«فَلَمّا رَآهُ مُستَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّى».

وهنا بحوث كثيرة:

من ذلك الذي كان عنده علمٌ من الكتاب؟ فالمعروف والمشهور أنّه كان وزير سليمان عليه السلام، (آصف بن برخيا) الذي يقال إنّه كان ابن اخته، وطبقاً لما ورد في الرواية في تفسير العياشي في جواب الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام ليحيى‌ بن الأكثم فإنّ‌ «آصف» كان وصي وخليفة سليمان عليه السلام، وكان نبيّاً، وكان سليمان عليه السلام يريد بهذا العمل تعريف العامة بمكانته ومنزلته، وإلّا فإنّه كان يمتلك القدرة على‌ هذا العمل من باب أولى‌ [١].

وقد احتمل البعض أيضاً أنّ هذا الشخص كان سليمان نفسه‌ [٢]، إلّاأنه لا ينسجم وظاهر الآية.


[١] تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٩١، ح ٧٧ كما نقل هذا المعنى‌ بصريح القول في تفسير الدر المنثور عن ابن عباس وآخرين بأنّ القائل كان آصف بن برخيا حيث كان الاسم الآخر له «اتمليخا»، (تفسير در المنثور، ج ٥، ص ١٠٩).

[٢] نقل هذا الاحتمال في تفسير الميزان، ج ١٥، ص ٣٦٣ واشكَل عليه.