گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩
٥٣.الأعلام ، زِرِكلى : از زيباترينِ زنان و نيكو سيرت ترينِ آنان بود . وى ، سروَر زنان روزگار خود و با بزرگان قريش ، همنشين بود . شاعران ، در خانه او گِرد مى آمدند ، به گونه اى كه او آنها را مى ديد و آنها او را نمى ديدند ، و او سخن آنان را مى شنيد و سبُك و سنگينشان مى كرد و با آنان ، بحث مى كرد و صِله مى داد . او بر هشام (خليفه اُمَوى) در آمد و عمامه ، رداى خز و كمربندش را از او خواست ، و او هم آنها را داد . يكى از معاصران او گفته است : نزد سَكينه آمدم و در درگاهش ، جرير و فَرَزدَق و جَميل و كثير را ديدم . پس او فرمان داد كه به هر يك ، هزار درهم بدهند . مُصعَب بن زبير ، با او ازدواج كرد و كشته شد . عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه نيز با او ازدواج كرد و در گذشت . زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان هم با او ازدواج كرد ؛ ولى سليمان بن عبد الملك به او فرمان داد تا طلاقش دهد ؛ زيرا از مرگ همسرانش فال بد زد . زيد نيز طلاقش داد . اخبار در باره سَكينه ، فراوان است و اقامت و در گذشت او در مدينه بوده است . [١]
[١] سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام : نَبيلَةٌ شاعِرَةٌ كَريمَةٌ ، مِن أجمَلِ النِّساءِ وأطيَبِهِنَّ نَفسا . كانَت سَيِّدَةَ نِساءِ عَصرِها ، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ ، وتُجمَعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ فَيَجلِسونَ بِحَيثُ تَراهُم ولا يَرَونَها ، وتَسمَعُ كَلامَهُم ، فَتُفاضِلُ بَينَهُم ، وتُناقِشُهُم وتُجيزُهُم . دَخَلَت عَلى هِشامٍ (الخَليفَةِ) وسَأَلَتهُ عِمامَتَهُ ومِطرَفَهُ ومِنطَقَتَهُ ، فَأَعطاها ذلِكَ . وقالَ أحَدُ مُعاصِريها : أتَيتُها وإذا بِبابِها جَريرٌ وَالفَرَزدَقُ وجَميلٌ وكَثيرٌ ، فَأَمَرَت لِكُلِّ واحِدٍ بِأَلفِ دِرهَمٍ . تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ ، وقُتِلَ ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللّه ِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّه ِ ، فَمات عَنها ، وتَزَوَّجَها زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ ، فَأَمَرَهُ سُلَيمانُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بِطَلاقِها ، تَشاؤُما مِن مَوتِ أزواجِها ، فَفَعَلَ . أخبارُها كَثيرَةٌ . وكانَت إقامَتُها ووَفاتُها بِالمَدينَةِ (الأعلام ، زركلى : ج ٣ ص ١٠٦) .