گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٣
٢١٤.كامل الزيارات ـ به نقل از حمّاد بن عثمان ، از امام صادق عليه ال توست» . [گفته شد :] و دخترت، بر او ستم مى شود و محروم مى گردد و حقّى را كه تو برايش قرار داده اى ، از او غاصبانه مى گيرند ... [گفته شد :] و فاطمه از برادرت (على) ، دو پسر دارد كه يكى از آن دو را به نيرنگ و خيانت مى كشند و اموالش را به غارت مى برند و نيزه اش مى زنند و اينها را امّتت انجام مى دهند . پيامبر گفت: «اى خداى من! پذيرفتم و تسليم هستم . ما از آنِ خداييم و به سوى او باز مى گرديم و توفيق و صبر ، از توست» . [گفته شد :] و امّتت پسر ديگر فاطمه را به جهاد مى خوانند و آن گاه او را محاصره مى كنند و مى كشند و فرزندان و هر كس از خاندانش را كه همراه اوست ، مى كشند و حرمش را غارت مى كنند . او از من كمك مى جويد ؛ امّا قضاى حتمى من ، در شهادت او و همراهيان اوست و كشته شدنش حجّت بر همه ساكنان سراسر زمين است. آسمانيان و زمينيان از سر بى تابى بر او مى گريند و نيز فرشتگانى كه به يارى اش نرسيده اند. سپس از صُلب او، پسرى مى آيد كه با او تو را يارى مى دهم و مثالِ (تصوير) او نزد من زير عرش است... . [١]
[١] لَمّا اُسرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إلَى السَّماءِ قيلَ لَهُ : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يَختَبِرُكَ في ثَلاثٍ لِيَنظُرَ كَيفَ صَبرُكَ ... وأمَّا الثّالِثَةُ : فَما يَلقى أهلُ بَيتِكَ مِن بَعدِكَ مِنَ القَتلِ ، أمّا أخوكَ عَلِيٌّ فَيَلقى مِن اُمَّتِكَ الشَّتمَ وَالتَّعنيفَ وَالتَّوبيخَ وَالحِرمانَ وَالجَحدَ وَالظُّلمَ ، وآخِرُ ذلِكَ القَتلُ . فَقالَ : يا رَبِّ ، قَبِلتُ ورَضيتُ ، ومِنكَ التَّوفيقُ وَالصَّبرُ . وأمَّا ابنَتُكَ فَتُظلَمُ وتُحرَمُ ، ويُؤخَذُ حَقُّها غَصبا الَّذي تَجعَلُهُ لَها ... ويَكونُ لَها مِن أخيكَ ابنانِ ، يُقتَلُ أحَدُهُما غَدرا ويُسلَبُ ويُطعَنُ ، تَفعَلُ بِهِ ذلِكَ اُمَّتُكَ . قالَ : يا رَبِّ ، قَبِلتُ وسَلَّمتُ ، إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، ومِنكَ التَّوفيقُ وَالصَّبرُ . وأمَّا ابنُهَا الآخَرُ فَتَدعوهُ اُمَّتُكَ لِلجِهادِ ، ثُمَّ يَقتُلونَهُ صَبرا، ويَقتُلونَ وُلدَهُ ومَن مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ يَسلُبونَ حَرَمَهُ ، فَيَستَعينُ بي وقَد مَضَى القَضاءُ مِنّي فيهِ بِالشَّهادَةِ لَهُ ولِمَن مَعَهُ ، ويَكونُ قَتلُهُ حُجَّةً عَلى مَن بَينَ قُطرَيها ، فَيَبكيهِ أهلُ السَّماواتِ وأهلُ الأَرَضينَ جَزَعا عَلَيهِ ، وتَبكيهِ مَلائِكَةٌ لَم يُدرِكوا نُصرَتَهُ . ثُمَّ اُخرِجُ مِن صُلبِهِ ذَكَرا ، بِهِ أنصُرُكَ ، وإنَّ شَبَحَهُ عِندي تَحتَ العَرشِ ... (كامل الزيارات : ص ٥٤٨ ح ٨٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٦١ ح ٢٤) .