گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤
٤١٠.أنساب الأشراف : از ميان كسانى كه آن جا بودند، مردى به نام جَبَلة بن عمرو ، نزد عمر بن سعد آمد و باخبرش كرد . او نيز اَزرَق بن حارث صيداوى را با سوارانى ، روانه كرد و ميان آنان و حسين عليه السلام ، مانع شدند . حبيب بن مُظهّر نيز به سوى حسين عليه السلام باز گشت و ماجرا را باز گفت . حسين عليه السلام فرمود : «ستايش فراوان ، ويژه خداست ! » . [١]
١ / ١١
باز داشتن امام عليه السلام و يارانش از آب ، در روز هفتم محرّم
٤١١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حميد بن مسلم اَزْدى ـ : نامه اى از عبيد اللّه بن زياد ، براى عمر بن سعد آمد [ كه متنش چنين بود ] : «امّا بعد، ميان حسين و يارانش و آب ، مانع شو و قطره اى از آن را نچشند، همان گونه كه با پرهيزگار پاكِ مظلوم، امير مؤمنان عثمان بن عَفّان كردند» . عمر بن سعد، عمرو بن حَجّاج را با پانصد سوار ، روانه كرد و بر شريعه (آبْ راهِ) فرات ، فرود آمدند تا ميان حسين عليه السلام و يارانش و آب ، مانع شوند و نگذارند قطره اى از آن را بنوشند . اين ، سه روز پيش از شهادت حسين عليه السلام بود . عبد اللّه بن ابى حُصَين اَزْدى بَجَلى ، [٢] با حسين عليه السلام رويارو شد و گفت: اى حسين !
[١] قالَ حَبيبُ بنُ مُظَهَّرٍ لِلحُسَينِ عليه السلام : إنَّ هاهُنا حَيّا مِن بَني أسَدٍ أعرابا يَنزِلونَ النَّهرَينِ ، ولَيسَ بَينَنا وبَينَهُم إلّا رَوحَةٌ ، أفَتَأذَنُ لي في إتيانِهِم ودُعائِهِم ، لَعَلَّ اللّه َ أن يَجُرَّ بِهِم إلَيكَ نَفعا أو يَدفَعَ عَنكَ مَكروها ؟ فَأَذِنَ لَهُ في ذلِكَ فَأَتاهُم ، فَقالَ لَهُم : إنّي أدعوكُم إلى شَرَفِ الآخِرَةِ وفَضلِها وجَسيمِ ثَوابِها ، أنَا أدعوكُم إلى نَصرِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكُم ، فَقَد أصبَحَ مَظلوما ، دَعاهُ أهلُ الكوفَةِ لِيَنصُروهُ ، فَلَمّا أتاهُم خَذَلوهُ ، وعَدَوا عَلَيهِ لِيَقتُلوهُ ، فَخَرَجَ مَعَهُم مِنهُم سَبعونَ . وأتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ مِمَّن هُناكَ يُقالُ لَهُ : جَبَلَةُ بنُ عَمرٍو ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُم ، فَوَجَّهَ أزرَقَ بنَ الحارِثِ الصَّيداوِيَّ في خَيلٍ ، فَحالوا بَينَهُم وبَينَ الحُسَينِ ، ورَجَعَ ابنُ مُظَهِّرٍ إلَى الحُسَينِ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَقالَ : الحَمدُ للّه ِِ كَثيرا (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٨) . [٢] منابع ديگر، نام او را عبد اللّه بن حصن، عبد اللّه بن حُصَين و نيز عبد الرحمان بن حُصَين اَزْدى آورده اند . [٣] جاءَ مِن عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ كِتابٌ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : أمّا بَعدُ ، فَحُل بَينَ الحُسَينِ وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ ، ولا يَذوقوا مِنهُ قَطرَةً ، كَما صُنِعَ بِالتَّقِيِّ الزَّكِيِ المَظلومِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفّانَ . قالَ : فَبَعَثَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ عَلى خَمسِمِئَةِ فارِسٍ ، فَنَزَلوا عَلَى الشَّريعَةِ ، وحالوا بَينَ حُسَينٍ عليه السلام وأصحابِهِ وبَينَ الماءِ أن يُسقَوا مِنهُ قَطرَةً ، وذلِكَ قَبلَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام بِثَلاثٍ . قالَ : ونازَلَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ أبي حُصَينٍ الأَزدِيُّ ـ وعِدادُهُ في بَجيلَةَ ـ فَقالَ : يا حُسَينُ ، ألا تَنظُرُ إلَى الماءِ كَأَنَّهُ كَبِدُ السَّماءِ ! وَاللّه ِ ، لا تَذوقُ مِنهُ قَطرَةً حَتّى تَموتَ عَطَشا !! فَقالَ حُسَينٌ عليه السلام : اللّهُمَّ اقتُلهُ عَطَشا ، ولا تَغفِر لَهُ أبَدا . قالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ : وَاللّه ِ ، لَعُدتُهُ بَعدَ ذلِكَ في مَرَضِهِ ، فَوَاللّه ِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، لَقَد رَأَيتُهُ يَشرَبُ حَتّى بَغِرَ ، ثُمَّ يَقيءُ ، ثُمَّ يَعودُ فَيَشرَبُ حَتّى يَبغَرَ فَما يَروى ، فَما زالَ ذلِكَ دَأبَهُ حَتّى لَفَظَ عَصَبَهُ ، يَعني نَفسَهُ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤١٢ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٩) .