گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢
٢٧٢.الإرشاد : [امام حسين عليه السلام ] همان شب ـ يعنى شب يكشنبه، دو شبْ مانده از ماه رجب ـ به سمت مكّه بيرون رفت. [١]
٢٧٣.البداية و النهاية ـ به نقل از ابو مخنف ـ : وليد به دنبال عبد اللّه بن زبير فرستاد و او از بيعت ، سر باز زد و يك شبانه روز، آنان را معطّل كرد . سپس به همراه ياران و برادرش جعفر ، به سمت مكّه ره سپار شد و راه فُرع را برگزيد. وليد ، سوارانى را به دنبال او فرستاد ؛ ولى ردّ او را پيدا نكردند و باز گشتند... . امّا حسين بن على عليه السلام ، وليد به خاطر پيگيرى كار پسر زبير ، از او باز ماند و هر گاه به دنبال ايشان مى فرستاد ، مى فرمود: «تا ببينى و ببينيم». آن گاه فرزندان و خاندانش را جمع كرد و شب يكشنبه ، دو شب مانده از ماه رجب سال شصت ، يك شب پس از خروج پسر زبير، حركت كرد و هيچ يك از بستگانش جز محمّد بن حنفيّه در مدينه باقى نماند. [٢]
[١] أقامَ الحُسَينُ عليه السلام في مَنزِلِهِ تِلكَ اللَّيلَةَ ، وهِيَ لَيلَةُ السَّبتِ لِثَلاثٍ بَقينَ مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ . وَاشتَغَلَ الوَليدُ بنُ عُتبَةَ بِمُراسَلَةِ ابنِ الزُّبَيرِ فِي البَيعَةِ لِيَزيدَ وَامتِناعِهِ عَلَيهِ . وخَرَجَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن لَيلَتِهِ عَنِ المَدينَةِ مُتَوَجِّها إلى مَكَّةَ ، فَلَمّا أصبَحَ الوَليدُ سَرَّحَ في أثَرِهِ الرِّجالَ ، فَبَعَثَ راكِبا مِن مَوالي بَني اُمَيَّةَ في ثَمانينَ راكِبا ، فَطَلَبوهُ فَلَم يُدرِكوهُ فَرَجَعوا . فَلَمّا كانَ آخِرُ نَهارِ يَومِ السَّبتِ بَعَثَ الرِّجالَ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام لِيَحضُرَ فَيُبايِعَ الوَليدَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : أصبِحوا ثمَّ تَرَونَ ونَرى ، فَكَفّوا تِلكَ اللَّيلَةَ عَنهُ ولَم يُلِحّوا عَلَيهِ . فَخَرَجَ عليه السلام مِن تَحتِ لَيلَتِهِ ـ وهِيَ لَيلَةُ الأَحَدِ لِيَومَينِ بَقِيا مِن رَجَبٍ ـ مُتَوَجِّها نَحوَ مَكَّةَ (الإرشاد : ج ٢ ص ٣٤ ، روضة الواعظين : ص ١٨٩) . [٢] بَعَثَ الوَليدُ إلى عَبدِ اللّه ِ بنِ الزُّبَيرِ فَامتَنَعَ عَلَيهِ وماطَلَهُ يَوما ولَيلَةً ، ثُمَّ إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ رَكِبَ في مَواليهِ وَاستَصحَبَ مَعَهُ أخاهُ جَعفَرا وسارَ إلى مَكَّةَ عَلى طَريقِ الفُرعِ ، وبَعَثَ الوَليدُ خَلفَ ابنِ الزُّبَيرِ الرِّجالَ وَالفُرسانَ فَلَم يَقدِروا عَلى رَدِّهِ ... . وأمَّا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّ الوَليدَ تَشاغَلَ عَنهُ بِابنِ الزُّبَيرِ وجَعَلَ كُلَّما بَعَثَ إلَيهِ يَقولُ : حَتّى تَنظُرَ ونَنظُرَ . ثُمَّ جَمَعَ أهلَهُ وبَنيهِ ورَكِبَ لَيلَةَ الأَحَدِ لِلَيلَتَينِ بَقِيَتا مِن رَجَبٍ مِن هذِهِ السَّنَةِ [٦٠ ه] بَعدَ خُروجِ ابنِ الزُّبَيرِ بِلَيلَةٍ ، ولَم يَتَخَلَّف عَنهُ أحَدٌ مِن أهلِهِ سِوى مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ (البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٤٧) .