گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠
١٥٦.الكافى ـ به سند معتبر ، از عبد الرحمان بن سالم ، از ابو : جابر گفت : خدا را گواه مى گيرم كه من ، ديدم كه در لوح ، چنين نوشته است : «به نام خداوند بخشايشگر مهربان . اين ، نوشته اى است از خداى عزيز دانا ، به محمّد ، كه پيامبر و نور و فرستاده و حاجب و راه نماى اوست ... . من پيامبرى برنينگيختم ، جز آن كه هنگامى كه روزهايش به كمال رسيد و روزگارش سپرى گرديد ، برايش وصى قرار دادم ، و من ، تو را بر پيامبران ، برترى دادم و وصىّ تو را بر اوصيا برترى بخشيدم و تو را با دو بچّه شيرت و دو نواده ات ، حسن و حسين ، گرامى داشتم و حسن را معدن دانشم ، پس از سپرى شدن مدّت پدرش قرار دادم ، و حسين را گنجينه وحى خويش كردم و او را با شهادت ، گرامى داشتم و فرجامش را به سعادت ، ختم كردم . او برترين شهيد است و بالاترين درجه را ميان شهيدان دارد . كلمه تامّ و كاملم را با او قرار دادم و حجّت رسايم نزد اوست . به سبب خاندان اوست كه پاداش و كيفر مى دهم . نخستينِ آنان ، سَرور عابدان و زيور اولياى گذشته ام است و پسرش ، مانند جدّ محمودش ، محمّد و شكافنده دانش من و معدن حكمت من است ... . [١]
[١] في بيان ما نقله جابر بن عبد اللّه للإمام الباقر عليه السلام من صحيفة فاطمة سلام اللّه عليها : قَالَ جابِرٌ : فَأَشهَدُ بِاللّه ِ أنّي هكَذا رَأَيتُهُ فِي اللَّوحِ مَكتوبا : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كِتابٌ مِنَ اللّه ِ العَزيزِ الحَكيمِ لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ ونورِهِ وسَفيرِهِ وحِجابِهِ ودَليلِهِ ... إنّي لَم أبعَث نَبِيّا ، فَاُكمِلَت أيّامُهُ ، وَانقَضَت مُدَّتُهُ ، إلّا جَعَلتُ لَهُ وَصِيّا ، وإنّي فَضَّلتُكَ عَلَى الأَنبِياءِ ، وفَضَّلتُ وَصِيَّكَ عَلَى الأَوصِياءِ ، وأكرَمتُكَ بِشِبلَيكَ وسِبطَيكَ حَسَنٍ وحُسَينٍ ، فَجَعَلتُ حَسَنا مَعدِنَ عِلمي بَعدَ انقِضاءِ مُدَّةِ أبيهِ . وجَعَلتُ حُسَينا خازِنَ وَحيي ، وأكرَمتُهُ بِالشَّهادَةِ ، وخَتَمتُ لَهُ بِالسَّعادَةِ ، فَهُوَ أفضَلُ مَنِ استُشهِدَ ، وأرفَعُ الشُّهَداءِ دَرَجَةً ، جَعَلتُ كَلِمَتِيَ التّامَّةَ مَعَهُ ، وحُجَّتِيَ البالِغَةَ عِندَهُ . بِعِترَتِهِ اُثيبُ واُعاقِبُ ، أوَّلُهُم عَلِيٌّ سَيِّدُ العابِدينَ وزَينُ أولِيائِيَ الماضينَ ، وَابنُهُ شِبهُ جَدِّهِ المَحمودِ مُحَمَّدٌ الباقِرُ عِلمي ، وَالمَعدِنُ لِحِكمَتي ... (الكافى : ج ١ ص ٥٢٧ ح ٣) .