گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠
٤١٦.أنساب الأشراف : البنين ، دختر حِزام بن ربيعه كِلابىِ شاعر بود) ؟ آنان ، به سوى او آمدند. شمر گفت: شما در امان هستيد . گفتند: خداوند ، تو و امانت را لعنت كند! آيا به ما امان مى دهى، در حالى كه فرزند دختر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در امان نيست ؟! [١]
٤١٧.الملهوف : شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدا ، لعنتش كند ـ آمد و ندا داد: خواهرزادگان من، عبد اللّه ، جعفر ، عبّاس و عثمان ، كجا هستند ؟ حسين عليه السلام فرمود : «پاسخش را بدهيد، هر چند فاسق است ؛ چرا كه يكى از دايى هاى شماست» . آنان به او گفتند: چه كار دارى ؟ گفت: اى خواهرزادگان من ! شما در امان هستيد . خود را به همراه برادرتان حسين ، به كُشتن ندهيد و در اطاعت امير مؤمنان يزيد بن معاويه باشيد . عبّاس بن على عليه السلام ، او را ندا داد : «دستانت ، بُريده باد و لعنت بر امانى كه آورده اى، اى دشمن خدا! آيا به ما فرمان مى دهى كه برادر و سَرورمان حسين بن فاطمه را وا گذاريم و در اطاعت ملعونان و فرزندان ملعون ها درآييم ؟!» . شمر ، خشمگينانه ، به سوى لشكرش بازگشت . [٢]
[١] وَقَفَ شِمرٌ فَقالَ : أينَ بَنو اُختِنا ؟ يَعني : العَبّاسَ وعَبدَ اللّه ِ وجَعفَرا وعُثمانَ بَني عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، واُمُّهُم اُمُّ البَنينَ بِنتُ حِزامِ بنِ رَبيعَةَ الكِلابِيِّ الشّاعِرِ ، فَخَرَجوا إلَيهِ ، فَقالَ : لَكُمُ الأَمانُ . فَقالوا : لَعَنَكَ اللّه ُ ولَعَنَ أمانَكَ ! أتُؤمِنُنا وَابنُ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا أمانَ لَهُ ؟! (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٩١) . [٢] أقَبَل شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ فَنادى : أينَ بنو اُختي عَبدُ اللّه ِ وجَعفَرٌ وَالعَبّاسُ وعُثمانُ ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : أجيبوهُ وإن كانَ فاسِقا ، فَإِنَّهُ بَعضُ أخوالِكُم ، فَقالوا لَهُ : ما شَأنُكَ ؟ فَقالَ : يا بَني اُختي ، أنتُم آمِنونَ ، فَلا تَقتُلوا أنفُسَكُم مَعَ أخيكُمُ الحُسَينِ ، وَالزَموا طاعَةَ أميرِ المُؤمِنينَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ! فَناداهُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : تَبَّت يَداكَ ولُعِنَ ما جِئتَ بِهِ مِن أمانِكَ يا عَدُوَّ اللّه ِ ! أتَأمُرُنا أن نَترُكَ أخانا وسَيِّدَنَا الحُسَينَ بنَ فاطِمَةَ ونَدخُلَ في طاعَةِ اللَّعناءِ أولادِ اللَّعناءِ ؟! فَرَجَعَ الشِّمرُ إلى عَسكَرِهِ مُغضَبا (الملهوف : ص ١٤٨ ، مثير الأحزان : ص ٥٥) .