گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١١
٤٣٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ضحّاك مِشرَقى ـ حبيب بن مُظاهر به شمر گفت : به خدا سوگند ، چنين مى بينم كه تو نيستى كه خدا را با هفتاد زبان (با ترديد و بدون ايمان قلبى) مى پرستى . من ، گواهى مى دهم كه تو ، راست مى گويى و نمى دانى [حسين] چه مى گويد . خداوند ، بر دلت مُهر زده است . سپس حسين عليه السلام به آنان فرمود : «اگر در اين گفته ، ترديد داريد ، آيا در اين هم شك داريد كه من ، پسرِ دختر پيامبرتان هستم ؟ ! به خدا سوگند ، ميان مغرب و مشرق ، كسى غير از من ، در ميان شما و غير از شما ، پسرِ دختر پيامبرتان نيست و تنها من ، پسرِ دختر پيامبرتان هستم . به من بگوييد ، اين كه مرا [به مبارزه] مى طلبيد، آيا كسى از شما را كُشته ام يا مالى را از شما بُرده ام يا جراحتى به شما رسانده ام كه مرا به قصاص مى خواهيد ؟!» . جماعت ، شنيدند و هيچ نگفتند . حسين عليه السلام ، ندا برآورد : «اى شَبَث بن رِبعى ، اى حَجّار بن اَبجَر ، اى قيس بن اشعث ، اى يزيد بن حارث ! آيا به من ننوشتيد كه : ميوه ها رسيده و همه جا ، سبز شده و جويبارها ، پُر و لبريز شده اند . بيا كه بر لشكرى مجهّز و آراسته ، در مى آيى ؟!» . آنان گفتند : نه . ما چنين نكرده ايم ! حسين عليه السلام فرمود : «سبحان اللّه ! به خدا سوگند كه چنين كرده ايد» . سپس فرمود : «اى مردم ! اگر [ آمدن ] مرا خوش نداريد ، مرا وا گذاريد تا از شما روى بگردانم و به سرزمين امنى بروم» . قيس بن اشعث به حسين عليه السلام گفت : آيا حكم پسرعموهايت را نمى پذيرى كه آنان ، جز آنچه دوست دارى ، رأيى ندارند و چيز ناخوشى از آنان به تو نمى رسد ؟ حسين عليه السلام فرمود : «تو برادرِ برادرت هستى ! [١] آيا مى خواهى كه بنى هاشم ، بيشتر از خون مسلم بن عقيل را از تو بخواهند ؟ نه . به خدا سوگند ، به دست خود و ذليلانه ،
[١] سوره يونس : آيه ٧١ . [٢] سوره اعراف : آيه ١٩٦ . [٣] اشاره امام عليه السلام به محمّد بن اشعث ، برادر قيس است كه در به شهادت رساندن مسلم بن عقيل ، شركت داشت . [٤] كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام فَرَسٌ لَهُ يُدعى لاحِقا حَمَلَ عَلَيهِ ابنَهُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ، قالَ : فَلَمّا دَنا مِنهُ القَومُ عادَ بِراحِلَتِهِ فَرَكِبَها ، ثُمَّ نادى بِأَعلى صَوتِهِ دُعاءً يُسمِعُ جُلَّ النّاسِ : أيُّهَا النّاسُ ! اِسمَعوا قَولي ، ولا تُعجِلوني حَتّى أعِظَكُم بِما لِحَقٍّ لَكُم عَلَيَّ ، وحَتّى أعتَذِرَ إلَيكُم مِن مَقدَمي عَلَيكُم ، فَإِن قَبِلتُم عُذري ، وصَدَّقتُم قَولي ، وأعطَيتُمونِي النَّصَفَ ، كُنتُم بِذلِكَ أسعَدَ ، ولَم يَكُن لَكُم عَلَيَّ سَبيلٌ ، وإن لَم تَقبَلوا مِنِّي العُذرَ ، ولَم تُعطُوا النَّصَفَ مِن أنفُسِكُم «فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَىَّ وَ لَا تُنظِرُونِ» ، «إِنَّ وَلِيِّىَ اللَّهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَـبَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّــلِحِينَ» . قالَ : فَلَمّا سَمِعَ أخَواتُهُ كَلامَهُ هذا صِحنَ وبَكَينَ ، وبَكى بَناتُهُ ، فَارتَفَعَت أصواتُهُنَّ ، فَأَرسَلَ إلَيهِنَّ أخاهُ العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ وعَلِيّا عليهماالسلام ابنَهُ ، وقالَ لَهُما: أسكِتاهُنَّ ، فَلَعَمري لَيَكثُرَنَّ بُكاؤُهُنَّ ... . فَلَمّا سَكَتنَ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ اللّه َ بِما هُوَ أهلُهُ ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وعَلى مَلائِكَتِهِ وأنبِيائِهِ ، فَذَكَرَ مِن ذلِكَ مَا اللّه ُ أعلَمُ وما لا يُحصى ذِكرُهُ . قالَ : فَوَاللّه ِ ، ما سَمِعتُ مُتَكَلِّما قَطُّ قَبلَهُ ولا بَعدَهُ أبلَغَ في مَنطِقٍ مِنهُ . ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، فَانسُبوني فَانظُروا مَن أنَا ، ثُمَّ ارجِعوا إلى أنفُسِكُم وعاتِبوها ، فَانظُروا هَل يَحِلُّ لَكُم قَتلي وَانتِهاكُ حُرمَتي ؟ ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم صلى الله عليه و آله وَابنَ وَصِيِّهِ وَابنِ عَمِّهِ ، وأوَّلِ المُؤمِنينَ بِاللّه ِ وَالمُصَدِّقِ لِرَسولِهِ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ رَبِّهِ ؟ أوَلَيسَ حَمزَةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ عَمَّ أبي ؟ أوَلَيسَ جَعفَرٌ الشَّهيدُ الطَّيّارُ ذُو الجَناحَينِ عَمّي ؟ أوَلَم يَبلُغكُم قَولٌ مُستَفيضٌ فيكُم : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ لي ولِأَخي : «هذانِ سَيِّدا شَبابِ أهِلِ الجَنَّةِ» ؟ فَإِن صَدَّقتُموني بِما أقولُ ، وهُوَ الحَقُّ ، فَوَاللّه ِ ، ما تَعَمَّدتُ كَذِبا مُذ عَلِمتُ أنَّ اللّه َ يَمقُتُ عَلَيهِ أهلَهُ ، ويَضُرُّ بِهِ مَنِ اختَلَقَهُ ، وإن كَذَّبتُموني فَإِنَّ فيكُم مَن إن سَأَلتُموهُ عَن ذلِكَ أخبَرَكُم ، سَلوا جابِرَ بنَ عَبدِ اللّه ِ الأَنصارِيَّ ، أو أبا سَعيدٍ الخُدرِيَّ ، أو سَهلَ بنَ سَعدٍ السّاعِدِيَّ ، أو زَيدَ بنَ أرقَمَ ، أو أنَسَ بنَ مالِكٍ ، يُخبِروكُم أنَّهُم سَمِعوا هذِهِ المَقالَةَ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لي ولِأَخي . أفَما في هذا حاجِزٌ لَكُم عَن سَفكِ دَمي ؟ فَقالَ لَهُ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ : هُوَ يَعبُدُ اللّه َ عَلى حَرفٍ إن كانَ يَدري ما يَقولُ ! فَقالَ لَهُ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : وَاللّه ِ ، إنّي لَأَراكَ تَعبُدُ اللّه َ عَلى سَبعينَ حَرفا ، وأنَا أشهَدُ أنَّكَ صادِقٌ ما تَدري ما يَقولُ ، قَد طَبَعَ اللّه ُ عَلى قَلبِكَ . ثُمَّ قالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : فَإِن كُنتُم في شَكٍّ مِن هذَا القَولِ أ��َتَشُكّونَ أثَرا ما أنِّي ابنُ بِنتِ نَبِيِّكُم ! فَوَاللّه ِ ، ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ابنُ بِنتِ نَبِيٍّ غَيري مِنكُم ولا مِن غَيرِكُم ، أنَا ابنُ بِنتِ نَبِيِّكُم خاصَّةً. أخبِروني ، أتَطلُبُونّي بِقَتيلٍ مِنكُم قَتَلتُهُ ، أو مالٍ لَكُمُ استَهلَكتُهُ ، أو بِقِصاصٍ مِن جِراحَةٍ ؟ قالَ : فَأَخَذوا لا يُكَلِّمونَهُ ، قالَ : فَنادى : يا شَبَثَ بنَ رِبعِيٍّ ، ويا حَجّارَ بنَ أبجَرَ ، ويا قَيسَ بنَ الأَشعَثِ ، ويا يَزيدَ بنَ الحارِثِ ، ألَم تَكتُبوا إلَيَّ : أن قَد أينَعَتِ الثِّمارُ ، وَاخضَرَّ الجَنابُ ، وطَمَّتِ الجِمامُ ، وإنَّما تَقدَمُ عَلى جُندٍ لَكَ مُجَنَّدٍ ، فَأَقبِل ؟ قالوا لَهُ : لَم نَفعَل ، فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ ! بَلى وَاللّه ِ ، لَقَد فَعَلتُم . ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إذ كَرِهتُموني فَدَعوني أنصَرِف عَنكُم إلى مَأمَني مِنَ الأَرضِ . قالَ : فَقالَ لَهُ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ : أوَلا تَنزِلُ عَلى حُكمِ بَني عَمِّكَ ؟ فَإِنَّهُم لَن يُروكَ إلّا ما تُحِبُّ ، ولَن يَصِلَ إلَيكَ مِنهُم مَكروهٌ . فَقالَ الحُسَينُ : أنتَ أخو أخيكَ ، أتُريدُ أن يَطلُبَكَ بَنو هاشِمٍ بِأَكثَرَ مِن دَمِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ؟ لا وَاللّه ِ ، لا اُعطيهِم بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ ، ولا اُقِرُّ إقرارَ العَبيدِ . عِبادَ اللّه ِ ! إنّي عُذتُ بِرَبّي ورَبِّكُم أن تَرجُمونِ ، أعوذُ بِرَبّي ورَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ . قالَ : ثُمَّ إنَّهُ أناخَ راحِلَتَهُ ، وأمَرَ عُقبَةَ بنَ سِمعانَ ، فَعَقَلَها ، وأقبَلوا يَزحَفونَ نَحوَهُ (تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٢٤ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦١) .